أحدث مقال

#الصومال.. حملة تشويه مغرضة من إعلام #الإمارات و#مصر


منذ تفجر الأزمة الدبلوماسية بين الصومال والإمارات، وإعلان الأخيرة إغلاق معسكراتها التدريبية ومشافيها في كل من مقديشو وبونتلاند، لا يزال إعلام الإمارات ومصر يهاجم الشعب الصومالي والحكومة الفيدرالية، من دون اكتراثٍ بمعايير الإعلام ومتطلباته المهنية والموضوعية، في مقالات وتقارير طويلة بعناوين فضفاضة أحياناً، وأخرى مبهرة، لكنك تكاد لا تجد أدنى شيء من القيمة الخبرية أو التحليلية، فهي مجرد معلومات فارغة ودعايات لا أساس لها من الصحة، بل يدخلك بعضها في نوبة ضحك، ففد تشابهت عليهم أوضاع الصومال، وشخصياته الرئيسية وتاريخه وقبائله، حتى أن هناك من ادعى أنه نجا بأعجوبة من قبضة القراصنة، تفاخراً أو دفعاً بظروف غامضة.
أما الإعلام الصومالي، وخصوصا الإذاعات والقنوات المحلية، فلا تحركه تلك الهجمات الإعلامية. وحدهم فقط النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي يجابهون قوة إعلامية تم تكليفها بتشويه صورة الصومال، وإلصاقه بـ"الفوضى الأمنية والفشل والقرصنة"، من أجل دغدغة العواطف وتأليب الرأي العام الصومالي على الحكومة الفيدرالية. 

ما زال وسم الإرهاب والقرصنة والإخونجية مصطلحات ثلاثة لا تفارق مقالات كتاب عدة صحف ومواقع عربية، أبرزها المصرية والإماراتية، فالصراع الإماراتي الصومالي مفهوم في سياقاته وظروفه وخلفياته، وستنتهي الأزمة بين البلدين قريباً، وستحل بالمفاوضات، كما عوّدتنا السياسات الدولية الخاضعة لمصالح الدول. 

لكن المريب جداً أن يتهكم الإعلام المصري، صباح مساء، على الصومال ومواطنيه، على الرغم من التاريخ السياسي والتعاون الوثيق بين مقديشو والقاهرة، والعلاقات التي لم تشهد يوماً فتوراً دبلوماسياً، بل كان الصومال ينحاز لمصر في قضاياها السياسية والمائية، بل وقف معها بعد أن حوصرت عربياً في أعقاب "كامب ديفيد" عام 1978. 

وعلى الرغم من متانة تلك العلاقات، يظل السؤال ملحاً: هل هذا الهجوم الإعلامي المصري ضد الصومال منسق أم يتم توجيهه من دول أخرى، أو بعبارة أخرى هل هو من صنف "الإعلام المأجور"، وإن كان كذلك من المخجل أن يستمر هذا الهجوم من بوابات إعلامية مصرية عريقة على الشعب الصومالي. 

للهجمات الإعلامية الإماراتية على الصوماليين، في نظر بعض المتابعين، ما يفسرها، في توقيتها ومكانها، نتيجة تناحر دبلوماسي بين دولتين عربيتين لم تختلفا يوماً، وإن كان الصومال مطأطئ الرأس أصلاً، ولم يكن في موقفٍ يسمح له بأن يرفع صوته ضد دولة عربية شقيقة، نظراً لظروفه السياسية المعقدة، وسوء أوضاع شعبه الذي يكافح من أجل تأمين قوت يومه، فالإمارات ظلت عقودا تدعم أشقاءها في الصومال، وفتحت مراكز تعليمية وصحية، وكان دعمها بمثابة "القوة الخيّرة أو الفاضلة" لدعم الصوماليين، لكن سجالا سياسيا ودبلوماسيا عكّر صفو استمراره. 

وهذه دعوة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، إلى حوار مفتوح مع الحكومة الفيدرالية بمثابة سكب دلو من الماء على التوتر السياسي بين البلدين. 

كما أن تصريح وزير الخارجية الصومالي، أحمد عيسى عود، بدد مخاوف التصعيد، ليشرع فتح قنوات التواصل مع أبوظبي، لإنهاء الأزمة الدبلوماسية، لكنه أكد أن الإمارات أججت نار الأزمة السياسية الراهنة، بعقدها اتفاقيات مع حكومة انفصالية غير معترف بها دولياً. 

أيا كان الوضع الدبلوماسي المتفاقم بين الصومال والإمارات، فإن حل الأزمة الراهنة ضروري، فلا الصومال مستغن عن الإمارات، والعكس صحيح نظراً للموقع الاستراتيجي للصومال، ولأهمية الإمارات بالنسبة للاقتصاد الصومالي الذي يعتمد على استيراد معظم السلع الضرورية من الأسواق الإماراتية، فاستمرار الخلاف السياسي سيضر بمصلحة الدولتين، ولا أحد يربح في حرب سياسية غير متكافئة. 

ولا يجلب اللجوء إلى الإعلام وتدشين صفحات إعلامية في مواقع التواصل الإجتماعي لتشويه صورة الصومال منفعة سياسية، ولا يرفع عنها قيد أنملة من الشبهة. 

وإنما هذه الهجمات الإعلامية من خلال "تويتر" و"فيسبوك" والصحف والمواقع الإلكترونية ستؤجج الخلاف السياسي، وستترك أثاراً جانبية على علاقات الدولتين، فبدل سياسة التشويه والتآمر والحملات الإعلامية المغرضة على الصومال وشغبه، لا بد من سياسة إعلامية أخرى.


الشافعي أبتدونبقلم الشافعي أبتدون  - كاتب وإعلامي وباحث صومالي

أحدث مقال

#الصومال تعود إلى واجهة الإعلام العربي بعد انكشاف #الدور_الإماراتي .....



لندن ـ «القدس العربي»: عادت الصومال لتتصدر اهتمام وسائل الإعلام في العالم العربي بعد غيابها طوال السنوات الماضية وتراجع الاهتمام بما يجري فيها من أحداث، أما تصدرها الاهتمام العربي خلال الأيام القليلة الماضية فيعود إلى الانكشاف المفاجئ لدور الإمارات ومن ثم رد فعل السلطات على هذا الدور، الأمر الذي تسبب في أزمة صامتة بين البلدين.

وكانت الصومال قد تصدرت الأخبار في العالم عندما أعلنت يوم التاسع من نيسان/ابريل الحالي أنها ضبطت مبلغا ماليا قدره 9.6 مليون دولار كان على متن طائرة من نوع «بوينغ 737» في مطار مقديشو الدولي، ليتبين سريعاً أن الطائرة إماراتية وأن الأموال المهربة كانت بحوزة سفير أبو ظبي الذي اصطحب معه هذا المبلغ الضخم لاستخدامه في أغراض تقول العديد من وسائل الإعلام إنها غير مشروعة وخارجة عن القانون. 

وأثارت المبالغ المالية الإماراتية الضخمة التي تمكنت الصومال من مصادرتها موجة جدل واسعة في العالم العربي، خاصة وأن أياً من البلدين لم تكشف بشكل واضح ما هي الأهداف من نقل هذه الأموال بهذه الطريقة، فيما انشغل آلاف النشطاء في تداول صور لسفير دولة الإمارات لدى الصومال وهو محتجز في مطار مقديشو في انتظار انتهاء التحقيقات حول هذه المبالغ. 
ولاحقاً لهذه الحادثة عاقبت أبو ظبي الصومال بإغلاق مستشفى الشيخ زايد الموجود في مقديشو، كما أعلنت أيضاً انتهاء مهمتها العسكرية في الصومال والتي بدأت منذ عام 2014.

وسرعان ما تحولت الصومال إلى حديث وسائل الإعلام في العالم العربي، كما ذهبت العديد من وسائل الإعلام إلى الحديث عن أزمة سياسية صامتة بين البلدين، في الوقت الذي انشغلت فيه العديد من صحف الإمارات ووسائل الإعلام التابعة لها في مهاجمة الصومال وانتقادها.
كما انشغل الكثير من النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي بالحديث عن التطورات بين الصومال والإمارات، وأثارت حادثة اكتشاف المبلغ المالي الضخم جدلاً آخر أيضاً بسبب التساؤل عن الهدف من قيام الإمارات بتهريب الأموال وتجنب قيام السفارة بتحويل هذه المبالغ بصورة شرعية عبر القنوات المصرفية.
وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش تغريدة على «تويتر» يقول فيها: «الحكومة الصومالية الحالية وعبر عدة تجاوزات لترتيبات وتفاهمات سابقة وراسخة مع دولة الإمارات تخلق احتقانات لا داعي لها مع صديق وحليف وقف مع استقرار وأمن الصومال في أحلك الظروف… ندعو للحكمة والتعقل».

ونشر الناشط السعودي المعروف تركي الشلهوب تغريدة على «تويتر» علق فيها بالقول: «البعض غضِبوا من قيام الإمارات بإغلاق مستشفى الشيخ زايد في الصومال وسحب الأجهزة الطبية منها… لماذا الغضب؟ ولماذا التعجب من قيامها بهكذا خطوة لا إنسانية؟ فلا يوجد شيء اسمه إنسانية بالنسبة للإمارات لأنّ العصابات لا تُعطي دون مقابل… والحكومة الإماراتية؛ حكومة عصابات ليس إلّا». 
وكتبت الصومالية هبة شكري: «الإمارات تغلق مستشفى زايد في العاصمه مقديشو في الصومال، علما بانه المستشفى الوحيد الذي كان يقدم خدماته بالمجان للمرضى ويستقبل يوميا 300 حالة.. الإغلاق جاء كرد فعل على التوتر السياسي بين البلدين في الأسابيع الماضية.. لا تعليق». 
وأضافت في تغريدة أخرى: «لو كان بلدي بهذا الفقر واللاأهمية ما تقاتل عليه الاستعمار الايطالي والانكليزي والفرنسي والأمريكي وما تقاتل على الوجود على أرضه اليوم الترك والعرب، كيف تكونون بهذه السذاجة؟ هم لا يخبرونكم القصة الكاملة، الصراع على الخيرات والممرات المائية التي تتحكم بها الصومال».

ونشر القانوني الصومالي سالم سعيد تسجيل فيديو على الانترنت قال فيه: «ربما تريد الإمارات إرسال رسالة مفادها أن عملها الإنساني لا يمكن أن يكون منفصلا عن عملها السياسي، وأن كل ما تقدمه للصومال مشروط بالانصياع الصومالي لمآرب وشروط أبو ظبي».
كما بثت الباحثة الصومالية سمية الشولي تسجيلا على الانترنت قالت فيه إن «الإماراتيين يعتبرون المعونات والمساعدات التي يقدومونها إنما هي مقابل القرار السيادي الصومالي، وإلا يعتبرون ذلك نكراناً للجميل كما قال وزيرهم قرقاش، والأصل أن تكون هذه المساعدات من باب التكامل والتعاون العربي العربي وليس أبداً من باب المقايضة، يقايضوننا المساعدات مقابل السيادة، هذا مرفوض». 
واكتفى حساب «نحو الحرية» على «تويتر» بالتعليق على التطورات بين الإمارات والصومال بالقول: «الصومال تؤدب الإمارات على طريقتها الخاصة».
وأضاف أحد المغردين: «الصومال لم تقم بالخطوات الرادعة والقوية ضد السياسة الإماراتية إلا بعد أن تيقنت أن الحكومة الإماراتية الفاسدة هي كالطاعون الذي ينتشر فيُفسد كل ما يمر عليه، ووجودها على أرض الصومال خطر كبير لأنه يهدف في نهاية المطاف إلى السيطرة على سواحلهم الإستراتيجية وزعزعة أمنهم وتفتيت دولتهم». 

وعلق الصحافي القطري على اغلاق المستشفى الإماراتي بالقول: «الإمارات تغلق مستشفى الشيخ زايد في الصومال وتقوم بنقل المعدات الطبية من المستشفى لمبنى سفارتها في مقديشو.. إمارة أبو ظبي تحاول معاقبة الشعب الصومالي بسبب رفض حكومته للإبتزاز الإماراتي والعبث بأمن واستقرار الصومال ونهب ثرواته». 

وكتب أحد المغردين: «الإمارات تغلق مستشفى الشيخ زايد في مقديشو، انتقاما من حكومة الصومال.. يبدو أن الإمارات لم تنشئ المشفى لأغراض إنسانية». 
وربطت ناشطة ليبية بين ما يجري في بلادها وبين الموقف الصومالي من الإمارات، حيث قالت: «ليبيا لا تحتاج مباني دبي ولا أبراجها، ليبيا تحتاج إلى رجال ومسؤولين كرجال الصومال».
واستعرض مغرد آخر تطورات الأحداث بين الصومال والإمارات بالقول: «الصفعات التي وجهتها الصومال للإمارات: – طرد شركة موانئ دبي. – مصادرة 10 مليون دولار. – إلغاء الاتفاقيات العسكرية مع أبو ظبي. – حجز السفير الإماراتي والتحقيق معه. – فرض رقابة مشددة من الأمن الصومالي على دبلوماسيي الإمارات. -طرد الضباط الإماراتيين الذين جاؤوا بحجة تدريب القوات الصومالية».

وفي المقابل دافع الإعلامي والأكاديمي الإماراتي الدكتور علي النعيمي عن الدور الإماراتي في الصومال وكتب تغريدة على «تويتر» يقول فيها: «الوجود الإماراتي في الصومال هو خدمة للشعب الصومالي الشقيق والذي يركز على صناعة ممكنات الأمن والاستقرار والتنمية ولذلك انفقت الإمارات مئات الملايين من الدولارات لتحقيق ذلك».

واتهمت الإمارات قطر بالوقوف وراء ما سمته «إجراءات استفزازية» لها في الصومال، وذلك في تصريحات تداولتها وسائل الإعلام الإماراتية، كما أطلق مؤيدون لدولة الإمارات عدداً من الوسوم على «تويتر» و»فيسبوك» تتهم دولة قطر بــ»العبث في الأمن الصومالي». 

يشار إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي شهدت حملة أخرى للتعريف بالصومال تداول خلالها النشطاء كمية كبيرة من الصور والفيديوهات التي تُعرف بالصومال، وتتضمن مناظر خلابة وأماكن طبيعية جميلة في البلاد.
أحدث مقال

بالصور .. حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلاب مدرسة "محمد حسين" الثانوية في مدينة بارجال في أقصى شمال شرق #الصومال



مع بداية الشهر الأخير من العام الدراسي، تبدأ المدراس بالتحضيرات على قدم وساق لحفلات تخرج تليق بالطلبة. هذه الحفلات رغم بساطتها إلا أنها تحمل الفرح والبهجة إلى قلوب الطلبة الذين يحلمون بالتخرج، ويبقى حفل التخريج في الذاكرة شعورا جميلا لا يمحى على مر السنين، فهو يودع مرحلة من الإنجازات والتجارب والذكريات في ذلك المكان الذي لن يعود إليه بعدما التحق به رغبة في التعلم وفي الارتقاء إلى مراتب أعلى. 

 ومن أجل إدخال البهجة في قلوب طلابها نظمت مدرسة محمد حسين الثانوية في مدينة برجال في أقصى شمال شرق الصومال حفل وداع لطلابها وطالباتها الذين يتخرجون هذه السنة ، بحضور أكبر المسؤولين في المنطقة يتقدمهم ممثل محافظ إقليم جاردفو ومنسق وزارة الداخلية في الإقليم عبدالقادر عاتو وعمدة المدينة أبوبكر أحمد يوسف وكادرالمعلمين ومدراء مدارس ووجهاء واعيان المدينة وعدد كبير من اولياء امور الطلاب و الطالبات،
بدأ الاحتفال بقراءة آيات من الذكر الحكيم ثم تلاه دخول موكب الطلاب المتخرجين والمتخرجات والذي قدموا أثناء الاحتفال برنامجا تضمن كلماتا باللغة العربية والإنجليزية 


 وألقى مدير المدرسة محمود مومن آذن كلمة رحب فيها بالحضور وبارك للطلاب والطالبات المتخرجين ولذويهم على تخرجهم وتمنى لهم التقدم والنجاح في امتحان الثانوية العامة كما حث الطلاب والطالبات بان يبذلوا جهودهم في امتحانات الثانوية العامة في بونت لاند وان يرفعوا اسم المدرسة الى اعلى المرتبات في المنطقة 

 ثم ألقى عمدة المدينة السيد أبوبكر أحمد يوسف كلمة تحدث فيها على جهود الإدارة وطاقم المعلمين، متمنيا للطلاب والطالبات ان يجتازوا امتحان الثانوية العامة بنجاح، وكما تحدث عن الانجازات التعليمية والتربوية في المدرسة، وأثنى على ادارة المدرسة ورؤيتها التربوية، وهنأ الخريجين والخريجات متمنيا لهم التوفيق والازدهار والنجاح في حياتهم العملية والعلمية 

 وفي نهاية الحفل قام الطلاب المتخرجون بتكريم طاقم المعلمين بشهادات تقدير وهدايا عرفانا بجميلهم وجهدهم خلال مراحل التعليم 















شبكة بونتلاند ترست 
 أخبار المنطقة بالصوت والصورة 

أحدث مقال

رئيس ولاية #بونتلاند يسافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في خضم الخلاف الاماراتي الصومالي


توجه رئيس ولاية بونت لاند الصومالية، عبد الولى محمد على «غاس» اليوم السب إلى الإمارات العربية المتحدة فى زيارة تستغرق 4 أيام، وذالك فى ظل خلاف دبلوماسى بين الصومال والامارات.
وفى مؤتمر صحفى عقده غاس فى مطار بوصاصو قبل اقلاع طائرته أكد للصحفيين بأنه سيتحدث مع قادة الإمارات لمواصلة دعم القوات البحرية للولاية، والتى كانت مدعومة منذ عشر سنوات من قبل الإمارات العربية المتحدة.
كما أكد أيضا أنه سيناقش مع المسئوليين فى الإمارات مواصلة دعمهم لولاية بونت لاند فيما يتعلق بمحاربة حركة الشباب وداعش، وممارسة نشاطات عمليات التنمية والتعاون الإقتصادى بين الجانبين.
وتأتى زيارة غاس فى وقت أنهت دولة الإمارات مهامها العسكرية والإغاثية فى العاصمة الصومالية مقديشو بعد مصادرة الحكومة الصومالية حوالى عشرة ملايين دولار أمريكى قالت الإمارات انها كانت مخصصة للجيش الصومالى الذى قامت بتدريبه فى مقديشو.
وكان عبد الولي محمد علي “غاس” قد نفى مسبقا ما تردد من أنباء حول مغادرة المدربين العسكريين الإماراتيين من ولاية بونت لاند، مشيرا الى أنه طلب من الإمارات بمواصلة دعم وتدريب قوات البحرية للولاية من خلال تعزيز المشروع.

شبكة بونتلاند ترست 
أخبار المنطقة بالصوت والصورة 
أحدث مقال

#الصومال تطالب #الإمارات بمراجعة اتفاقية #موانئ_دبي .. للمزيد أقرأ ....


دعا وزير الخارجية الصومالي، أحمد عيسى عوض، شركة موانئ دبي العالمية لمراجعة عقدها مع منطقة أرض الصومال والعمل مع السلطات الاتحادية لتطبيع العلاقات بين مقديشو وأبوظبي.
وقال عوض، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة: "ندعو موانئ دبي العالمية إلى إعادة النظر في هذه الاتفاقيات، خاصة تلك المتعلقة بميناء بربرة، إذ تدعي أرض الصومال أنها دولة مستقلة عن الصومال".
وأضاف عوض أن الاتفاق، الذي أبرمته موانئ دبي العالمية العام الماضي لتطوير منطقة اقتصادية في ميناء بربرة في أرض الصومال، "تجاهل السلطة الشرعية" للبلاد وأحدث "سوء فهم وخلافا" ما زال بدون حل.
وشدد وزير الخارجية الصومالي على أن الحكومة الاتحادية تريد من موانئ دبي العالمية أن تتعامل مع مقديشو بدلا من السلطات في أرض الصومال.
وأردف قائلا: "بعد ذلك، ترحب الصومال بأي استثمارات في أي جزء من الصومال، بما في ذلك بربرة".
وأشار إلى أن هذه السياسة تنطبق على أي صفقات تبرمها دول أجنبية أو حكومات مع الولايات الاتحادية الصومالية، والتي تشمل بونتلاند حيث أبرمت شركة أخرى مملوكة لإمارة دبي اتفاقا منفصلا لإدارة ميناء.
ونفى الوزير حجج السلطات الإماراتية أنها كانت قد وقعت اتفاق ميناء بربرة مع حكومة صومالية سابقة قائلا إنها لم تقدم دليلا على ذلك.
واعتبر أن العلاقات مع الإمارات ستعود إلى طبيعتها، مضيفا أن مقديشو تريد أن تدخل في مناقشات "جادة ومفتوحة وودية" لحل أوجه سوء التفاهم.
المصدر: رويترز
أحدث مقال

ما الأسباب الحقيقية وراء إغلاق مستشفى #الشيخ_زايد الإماراتي في #الصومال؟


أثار إغلاق مستشفى الشيخ زايد في العاصمة الصومالية قبل أيام أسئلة حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة الإمارتية المفاجئة التي اعتبرت نقيضا لأسباب إنشاء المستشفى عام 2015 والتي تمثلت في دعم الجهود الإنسانية وتقديم العلاج لمحتاجيه في بلد أنهكته الحروب.

ويقع مستشفى الشيخ زايد قرب مبنى السفارة الإماراتية في مديرية عبد العزيز بمقديشو في منطقة أمنية تتواجد بها مقرات سفارات أجنبية إلى جانب مقر المخابرات الصومالية.
وكشف محلل سياسي صومالي، أن إغلاق مستشفى الشيخ زايد في العاصمة مقديشو قبل أيام يأتي كرد فعل إماراتي على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية الرامية لتحجيم النفوذ الإماراتي في البلاد، والذي اعتبره تهديدا مباشرا لوحدة وسلامة الأراضي الصومالية.
وأضاف عبد الله مري في حديث له أن هناك أسبابا إضافية كثيرة وراء إغلاق المستشفى تتعلق جميعها بمساعي الحكومة الصومالية للحد من النفوذ الإماراتي في البلاد، لكن ضبط أموال إمارتية في مطار مقديشو الدولي، كان السبب الذي فجر الموقف، حيث زعمت السفارة الإمارتية أن الأموال كانت مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي تدربها الإمارات في العاصمة الصومالية مقديشو و في إقليم "بونت لاند"، لكن الحكومة قالت إن هذه الأموال كان سيتم استخدامها لشراء الولاءات وضرب الاستقرار في الصومال.
وقال عبد الله إن الحكومة الصومالية اتخذت قرارات وإجراءات للحد من النفوذ الإماراتي الذي تغلغل في البلاد على مدار سنوات مضت، مشيرا إلى أن أبرز هذه الإجراءات تمثلت في تفكيك الحكومة الصومالية للجيش الذي دربته الإمارات، والذي كانت تديره بشكل خاص، وكانت تحاول من خلاله استنساخ تجربة قوات الحزام الأمني في اليمن.
وأضاف أن من بين الإجراءات أيضا احتجاج الصومال عبر المنابر الرسمية كجامعة الدول العربية  ومجلس الأمن على الانتهاك الإماراتي لسيادة الصومال، ومساعيها لزعزعة استقرار البلاد، ما دفع الإمارات لاتخاذ مواقف مضادة ردا على هذه الإجراءات كان من بينها إغلاق المشفى المذكور.
ورآى مري أن التدخلات الإماراتية تاريخيا تمثل عبئا على استقرار الصومال، قائلا: "اتخذت الإمارات من المقاربة الأمنية وقت انتشار ظاهرة القرصنة قبالة السواحل الصومالية للتدخل في البلاد تحت ذريعة حماية الخطوط الملاحية، ومنذ ذلك الحين شرعت بتدريب قوة أمنية لحماية الشواطئ من القرصنة، لكن تبين لاحقا أن هذه القوة جزء من مشروع إماراتي يهدف لتقسيم الصومال، ولقد ظهر ذلك جليا في الاتفاقية التي وقعتها أبو ظبي مع ولاية أرض صومال "صوماليلاند " التي أعلنت انفصالها  من جانب واحد عام 1991".
ولفت إلى أن الإمارات تأخذ أبعادا جيوسياسية من وراء تدخلها في الصومال، وهي بذلك تستفيد من غياب الموقف الرسمي المصري والعربي عن منطقة القرن الأفريقي، لافتا إلى "أن تكثيف الوجود الإماراتي مؤخرا أيضا يأتي كرد فعل على الوجود التركي والقطري وبعد الدول الأخرى التي تربطها بالصومال اتفاقيات رسمية".
وخلال الأيام القليلة الماضية وقعت سلسلة حوادث فاقمت التوتر الدبلوماسي بين الجانبين كان آخرها احتجاز طائرة السفير الإماراتي في مقديشو محمد أحمد عثمان الحمادي ومصادرة 10 ملايين دولار كانت بحوزته وقالت الإمارات إنها مخصصة كرواتب للجيش الصومالي.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية عن وزير الدفاع الصومالي محمد مرسل شيخ عبد الرحمن قوله إن "إدارة القوات التي دربتها دولة الإمارات تقع على عاتق الحكومة الفيدرالية"، مضيفا أن "الحكومة ستتولى دفع أجور وتدريب الجنود المسجلين بالبرنامج".
أحدث مقال

أنور قرقاش :#الإمارات تحترم وحدة #الصومال ولا يوجد لدينا سفارة ولا قنصلية في #أرض_الصومال


قال وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتية أنور محمد قرقاش أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحترم وحدة الصومال، مؤكدا فى الوقت نفسه أنه لا يوجد لها سفارة ولا قنصلية في أرض الصومال المعلنة من طرف واحد.
و في مقابلة مع القسم العربي في الـ بي بي سي أشار قرقاش إلى أن مشروع تشغيل وتطوير ميناء بربرة من جانب الإمارات تم بناء على تفاهمات واضحة مع الحكومات الصومالية السابقة، معربا عن أن دخول الصومال فى تحالفات إقليمية خلقت المشاكل.
وقال قرقاش “هناك تفاهم واضح يقول بأن الإمارات انطلاقا من سياستها المتعلقة باحترام وحدة الصومال تقوم بالتعاون مع إدارة أرض الصومال المستعمرة البريطانية السابقة في المجالات الإنسانية والتنموية والإغاثية”.
واستنكر الوزير ما قامت به الحكومة الصومالية فى الثامن من الشهر الجارى من مصادرة نحو 10 ملايين دولار مخصصة للجيش الصومالي كانت على متن طائرة تقل 47 من الجنود الإماراتيين فى مطار مقديشو الدولى.
ودعا قرقاش الحكومة الصومالية إلى حوار مفتوح لحل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا رفض الإمارات بحل الخلاف الحالى في الغرف المغلقة.
وقالت وزارة الخارجية الصومالية فى وقت سابق، إن الحكومة الفيدرالية الصومالية ترحب بكل وساطة ومبادرة لحل الخلاف القائم بين الإمارات والصومال، لافتة الى أن العلاقات مع الإمارات في شتى المجالات الاقتصادية، والسياسية، والثقافية، تعود إلى قرون مضت، مؤكدة إن القادة الصوماليين ملتزمون بتعزيز العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات، والتي وصفها البيان بأنها شريك تقليدي وقيم.
على صعيد آخر، نفى على محمد على، مدير القصر الرئاسى فى عهد الرئيس السابق حسن شيخ محمود صحة ما أعلنه وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتية أنور محمد قرقاش.
وأكد على أن الرئيس الأسبق حسن شيخ محمود رفض موافقة خطة الإمارات فيما يتعلق بميناء بربرة مما أدى إلى دعم الإماراتيين لكل منافسى حسن شيخ محمود فى كرسى الرئاسة، قائلا أن شعار الإمارات كان فى زمن الانتخابات “كل منافس غير حسن شيخ”.
وجدير بالذكر أن هناك خلافاً بين الصومال والإمارات على ميناء بربرة الصومالي، وكان البرلمان الصومالى بغرفتيه العليا والسفلى قد ألغى جميع الإتقاقيات مع شركة موانئ دبي العالمية المملوكة لحكومة دبى، حيث صوت خلال شهر مارس بالأغلبية لصالح قرار يمنع الشركة من إدارة واستغلال الموانئ في الأراضي الصومالية.
ووقعت موانئ دبي العالمية وكل من حكومة أرض الصومال وحكومة أثيوبيا بداية شهر مارس الماضى اتفاقية تقضي بامتلاك موانئ دبي العالمية 51% من عائدات تشغيل ميناء بربرة، مقابل 30% لأرض الصومال، و19% للحكومة الإثيوبية.
وتصاعد التوتر بين أبوظبي ومقديشو مرة أخرى إثر مصادرة السلطات الصومالية، مبلغ 9 ملايين و600 ألف دولار في مطار مقديشو الدولي، قالت السفارة الإماراتية بمقديشو إنها كانت مخصصة لدفع رواتب القوات الصومالية التي تشرف على تدريبها.
وفي سياق هذا التوتر، قررت دولة الإمارات، الأحد، إنهاء مهمة قواتها التدريبية في الصومال لبناء الجيش الصومالي التي بدأت عام 2014، سبقتها تصريحات صدرت من وزير الدفاع الصومالى محمد مرسل عبدالرحمن أعلن فيها أن الصومال أنهى البرنامج الإماراتي لتدريب الجنود، مؤكدا إن الحكومة ستتولى دفع أجور وتدريب الجنود المسجلين بالبرنامج.
أحدث مقال

شاهد بالفيديو # الأعلامي #المصري #معتز_مطر يفضح الامارات في تعاملها مع مرضى #مستشفى_زايد عند إغلاقه ويكشف كيف كانت #الصومال تساعدهم حينما كانوا فقراء !!

أحدث مقال

#تركيا تُعَلِم #الصوماليين مهارات قيّمة من خلال مشاريع ملموسة

خلال السنوات السبع الماضية ، كانت تركيا تقدم الدعم للصومال من خلال تقديم العديد من المشاريع المستدامة والملموسة

حيث ، دأبت الدولة التركية على حشد جميع المنظمات الحكومية وغير الحكومية لتقديم يد المساعدة للصومال ، البلد الذي كان يعاني من آثار الحرب الأهلية والجفاف والفقر الذي دام عقودا من الزمان. وقد قدمت تركيا للشعب الصومالي  الاحتياجات الإنسانية الأساسية ، ومخيمات للنازحين داخليا ، وكذلك الغذاء 

أثناء القيام بذلك ، تميزت تركيا عن نفسها بتقديمها مشاريع مستدامة وملموسة على الأرض ، مطبقة للمثل الصيني  القديم القائل : "بدل أن تعطي رجلاً سمكة ، لتطعمه ليوم واحد علمه صيد السمك وأطعمه مدى الحياة ".

منذ الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للصومال في عام 2011 ، في وقت اعتبرت المنظمات العالمية الصومال واحدة من أكثر الدول عرضة لخطر المجاعة ، استمرت مشاريع التنمية التركية بشكل مطرد من ذلك الوقت .

في وقت قصير ، بدأت الحكومة التركية خططًا للهياكل مثل المستشفيات ومشاريع الإسكان والمدارس وآبار المياه ومرافق التدريب العسكري.

على سبيل المثال ، كان مشروع المدارس الزراعية في العاصمة مقديشو ، غير مسبوق. حيث كانت الصومال غير قادرة على إطعام شعبها من خلال الزراعة  ، مما تركها عرضة للمجاعة حتى في أدنى مواسم الجفاف،  حيث يعمل مشروع المدرسة الزراعية على تعليم الطلاب الصغار كيفية الزراعة والحصاد بمفردهم.

تم تنفيذ المشروع بشكل مشترك من قبل وكالة التعاون والتنسيق التركية (TİKA) ومؤسسة الإغاثة الإنسانية (IHH) في أواخر عام 2012 ، وكان المشروع عبارة عن دورة واحدة فقط في البداية، وفي عام 2014  ، تم تحويل البرنامج  إلى مدرسة الأناضول الزراعية. واليوم ، يجمع الطلاب الصوماليون تجربة زراعية عملية على قطعة أرض واسعة تبلغ مساحتها 2000 كيلومتر مربع.

خلال فترة التدريب ، تم تجهيز الطلاب بالتدريب الزراعي العملي على قضايا مثل البذر والري والعزق والرش والحصاد والبذر، وقد تخرج حتى الآن حوالي 500 طالب.

وعلاوة على ذلك ، يتم تقديم فرصة للحصول على درجة الماجستير في تركيا للطلاب الصوماليين من خلال البرنامج. 

كما تؤكد " تيكا " من أن الخبراء الزراعيين الأتراك يراقبون البرنامج التدريبي والمحطات بانتظام حتى يستمر المشروع في النجاح.

وقد سلمت وكالة التنمية حتى الآن الجرارات ، والمحركات الرئيسية ، والساحقات ، وآلات السيلاج ، والمحاريث ، والبذور والمراسي إلى معهد الأناضول للزراعة .

جانب آخر حاسم في المدرسة هو أنها أصبحت مصدراً للخضار والفواكهة المختلفة للشعب الصومالي ومن بين المنتجات الزراعية التي توفرها المدرسة للشعب البطيخ والخيار والباذنجان والفاصوليا والطماطم والذرة والفلفل الأخضر ،
وكجزء من المشروع يتم تشجيع الطلاب الذين يتلقون تدريباً في المدرسة على العودة إلى مسقط رأسهم والمساعدة في تخفيف أزمة الفقر والتي يسببها الجفاف.

كما كانت تركيا في الطليعة الدول التي قدمت وما زالت تقدم المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية الأساسية لإشباع الاحتياجات الملحة للصوماليين منذ مجاعة عام 2011 والتي لم يسبق لها مثيل حيث كان الهلال الأحمر التركي ومؤسسة الإغاثة الإنسانية مبادرين في الوصول إلى الفقراء في البلاد.

وتشير التقديرات إلى أن الهلال الأحمر التركي أنفق حوالي 40 مليون دولار على الصوماليين منذ عام 2011، كما قدم أكثر من 80،000 طن من المساعدات الإنسانية في هذا الصدد.

أحدث مقال

شاهد بالفيديو الإعلامية المصرية #مني_عراقي: تم اختطافي مع الصيادين في #الصومال في عصر...

أحدث مقال

في خطوة عقابية إزاء موقف الحكومة الفيدرالية ...الإمارات تغلق مستشفى #الشيخ_ زايد في #الصومال


في خطوة عقابية جارفة إزاء موقف الحكومة الفيدرالية من التدخل الاماراتي في الشأن الصومالي وإعلانها إنهاء الدور الإماراتي في تدريب القوات الصومالية ومصادرتها عشرة ملايين دولار في حقيبتين وصلتا على متن طائرة إماراتية نشر موقع العين الاخبارية الاماراتي خبرا مفاده أن دولة الإمارات العربية المتحدة قررت إغلاق مستشفى الشيخ زايد بالعاصمة الصومالية مقديشو، دون أن يصدر تصريح رسمي حول هذا الأمر عن دولة الإمارات .

وأضاف الموقع الإخباري أن أحد الموظفين في المستشفى، والذي طلب عدم نشر اسمه، ذكر لهم أن المستشفى توقف عن العمل، بعد أن صادرت السلطات الصومالية مبالغ مالية على متن طائرة إماراتية بمطار آدم عدي في مقديشو الأسبوع الماضي،

وافتتح مستشفى الشيخ زايد في الرابع من شهر يونيو/حزيران عام 2015 بمديرية عبدالعزيز بمقديشو بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة

وتعد هذه الخطة إن صح الخبر خطوة عقابية جارفة ضد مرضى ومراجعين لمستشفى يحمل اسم مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله .

وتأزمت الحال بين الصومال والإمارات مجددا، ظاهر الأزمة المستجدة هو احتجاز السلطات الصومالية يوم الأحد الماضي طائرة خاصة على متنها 47 فردا من القوات الإماراتية ومصادرتها مبالغ مالية تقدر بـ 10 ملايين دولار؛ قالت الإمارات إنها مخصصة لدعم الجيش الصومالي، وردت مقديشو، أن الرواية الإماراتية عن المبالغ المالية على متن الطائرة وما قيل عن تخصيصها للجيش الصومالي ليست مقنعة.


المصدر : موقع العين الأخباري
أحدث مقال

#العراق يؤكد استعداده لدعم #الصومال في مجال مكافحة #الإرهاب


أكد رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم، استعداد بلاده لتقديم كل أنواع الدعم الممكن للصومال في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية.

وذكرت الرئاسة العراقية، في بيان، وفقا للوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) أن ذلك جاء خلال لقاء معصوم الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد على هامش مشاركته في أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين في مدينة الظهران بالسعودية، اليوم الأحد، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية، فضلا عن ضرورة تعضيد التعاون الأمني من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الجانبين.

وأكد الرئيس معصوم، استعداد العراق لتقديم كل أنواع الدعم الممكن للصومال في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية تحقيقا للاستقرار الأمني في المنطقة.

من جانبه، رحب الرئيس الصومالي بتعميق علاقات الأخوة وتوسيع رقعة التعاون مع العراق، وبالأخص من ناحية الاستفادة من خبراته العسكرية والاستخباراتية في مجال مكافحة الإرهاب.

المصدر : وكالات
أحدث مقال

ولاية #أرض_الصومال تحكم بالسجن لمدة ثلاثة أعوام على الشاعرة #الصومالية #نعيمة_قوراني

الشاعرة الصومالية  نعيمة قوراني
قضت محكمة في إقليم  أرض الصومال أو "صوماليلاند"  في شمال الصومال  بالسجن على الشاعرة شابة تدعى نعيمة قوراني لمدة 3 سنوات.
وأفادت المحكمة أنها أدانت قوراني لإهانتها أقليم "أرض الصومال" بسبب دعوتها للوحدة مع الصومال.
وقالت جماعات حقوقية في أرض الصومال إن "قوراني حرمت من أبسط حقوقها الإنسانية".
واعتُقلت قوراني في يناير /كانون الثاني الماضي إثر عودتها من العاصمة الصومالية مقديشو، ويقول المدعي العام إنها "ألقت قصيدة تنادي بوحدة الصومال".
وكانت سلطات إقليم  أرض الصومال الذي يقع في شمال غرب الصومال أعلن انفاصله عن البلد الأم "الصومال" بعد حرب أهلية ضاريةا.
وطلب مركز حقوق الإنسان في إقليم أرض الصومال من الحكومة إطلاق سراح نعيمة قوراني واحترام حقوقها الإنسانية.
وعبر مدير المركز أحمد جمعة لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي "عن قلقه من إدانة نعيمة قوراني والحكم عليها بالسجن".
وقال إن "حرية التعبير محمية من قبل الدستور بموجب دستور أرض الصومال"، مضيفاً " نحن نحث الحكومة على احترام دستورها".
وقد ألقي القبض على العديد من الفنانين والصحافيين في إقليم  أرض الصومال بسبب نفس التهمة التي وجهت لقوراني.
المصدر : بي بي سي  
أحدث مقال

قادة العرب يؤكدون دعم الصومال.. ويرحبون بجهود المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات الدولة


 رحب القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب بالنجاح المتحقق على صعيد مسيرة المصالحة الوطنية الصومالية واسـتكمال مسيرة بناء وتقوية مؤسسات الدولة لاسيما دعم تنفيذ خطة التنمية الوطنية الصومالية.

ورحب القادة العرب ، في قرار صادر مساء اليوم الأحد تحت عنوان "دعم جمهورية الصومال الفيدرالية " في ختام أعمال القمة العربية الـ29 "قمة القدس" التي عقدت في مدينة الظهران برئاسة السعودية، بالتحسن المضطرد في الأوضاع السياسية والأمنية على الـساحة الـصومالية ، كما أعربوا عن التقدير للدور الهام الذي تضطلع به بعثة الاتحاد الأ فريقي في الصومال، وتعاونها مع قوات الحكومة الفيدرالية الصومالية لتعزيز الوضع الأمني، وبخاصة الدور المحوري الذي تقوم به القوات الجيبوتية العاملة في إطار هذه البعثة، وإدانة الهجمـات والأعمال الإرهابية التي تقوم بها حركة الشباب ضد الشعب الصومالي وحكومته وضد البعثات الإقليمية والدولية العاملة في الصومال.

ورحب القادة العب بالجهود الصومالية الحثيثة من أجل العمل على حماية جمهورية الصومال الفيدرالية وأمنها وسيادتها الإقليمية ووحدة ترابها وسلامة أراضيها، مطالبين الدول العربية الأعضاء تقديم كافة أشكال الدعم للحكومة الصومالية، من أجل ضمان الحفاظ على سلامة مجالها الجوي البحري، بشكل يؤكد على وحدتها ويعزز من سيادتها في مواجهة محاولات التدخل الخارجية الهادفة إلى تقسيم أجوائها.

ودعوا الدول الأعضاء والأمانة العامة إلى تقديم الدعم السياسي والمادي والفني لمؤسسات الدولة الصومالية، من حكومة فيدرالية وبرلمان بغرفتيه مجلـسي الـشعب والشيوخ، لتمكينها من مواصلة تحقيق التقـدم على الصعيدين السياسي والأمني ومساعدتها في إعادة بناء مؤسسات الدولة، واستكمال مراجعة الدستور المؤقت، وترسيخ النظام الفيدرالي، وزيادة الشفافية والمساءلة، وإصلاح قطاع الأمـن، وتعجيل عملية الإنعاش الاقتصادي، وتأسيس الأحزاب السياسية، والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في الـصومال في هذا الصدد، وتكليف الأمانة العامة للجامعة العربية بدعم جهود تعريب الدستور الصومالي والقوانين الصومالية ذات الصلة.

كما دعوا الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم العاجل للحكومة الصومالية من أجل إعادة بنـاء وتأهيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية وتقوية الجهود الرامية إلى النهـوض بالقـدرات الأمنية الصومالية، وأعربوا عن التقدير للجهود والمساعدات العربية الجاريـة علـى المستوى الثنائي في هذا الشأن .

وطلبوا من الدول العربية الأعضاء، ومؤسسات وهيئات الإغاثـة الإنـسانية العربيـة، التعاون الكامل مع الحكومة الفيدرالية الصومالية، من أجل تقديم جميع أشـكال الـدعم الممكنة لمواجهة كارثة الجفاف التي تضرب الصومال والقرن الأفريقي، والعمل بكـل سرعة على تفادي الآثار الخطيرة للجفاف من تهديد للأرواح وتدمير للاقتصاد وعصف بالسلم والأمن والاستقرار في البلاد، وتقديم الشكر للدول العربية التي قدمت دعما ماليا وعينيا إلى الصومال لمواجهة الجفاف.

كما طلبوا من الأمانة العامة للجامعة العربية اتخاذ ما يلزم نحو تنسيق الجهد العربي لمواجهة مخاطر الجفاف وذلك من خلال التعاون مع وزارة الموارد المائية الصومالية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة، ومجلس وزراء الصحة العرب، والمجلس العربـي للمياه، ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العـرب، والغرفـة العربيـة للمعلومـات الجغرافية بالإضافة إلى المنظمات ووكالا ت الأمم المتحـدة المعنيـة والبنـك الـدولي ومبادراتها المعنية خاصة برنامج الغذاء العالمي والمنظمة العالمية للغذاء والزراعـة، والعمل على تنسيق الجهود في إعداد الدراسات والتحقق الميداني حول المناطق الأكثر هشاشة وتضرراً في الصومال وسبل بناء القدرة والمرونة لمواجهة مخاطر الجفاف، والترحيب بالتعاون الحالي القائم بين الأمانة العامة ووزارة الطاقة والموارد المائية الصومالية والمجلس العربي للمياه ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا "سيداري" حول إعداد مشروع بخصوص توفير الدعم الفني للقطاع المائي في مجال إدارة الموارد المائية والتعزيز المؤسسي والتخطيط.

وأكد القادة العرب مجدداً على تنفيذ قرار مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في شرم الشيخ في 29 مارس2015، والذي أكد عليه قرار قمة البحر الميت، بشأن "تقديم دعم مالي عاجل بقيمـة 10 ملايين دولار أمريكي شهرياً لمدة سنة من خلال حساب دعم الصومال المفتوح حالياً في الأمانة العامة للجامعة العربية ، لدعم موازنة الحكومة الصومالية كي تتمكن من إقامة وإدارة مؤسساتها الفعالة وتنفيذ برامجها في الأمن والاستقرار، ومحاربة الفساد والعنف، وتقديم الخدمات الهامة والضرورية.

ووجهوا الشكر إلى الدول التي تسدد مساهمتها في حساب دعم الصومال، ودعوة الـدول الأعضاء التي لم تسدد مساهمتها في حساب دعم الصومال إلى سداد التزاماتها تنفيـذَاً لقرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة، وتوجيه الشكر إلى الجزائر لقيامها بسداد 100 ألف دولار أمريكي بتاريخ 27 ديسمبر 2017 لصالح الحكومة الصومالية استجابة لدعوة مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية 147.

وطلبوا من الأمانة العامة للجامعة العربية بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية الصومالية اتخاذ ما يلزم نحو تنفيذ خطة التنمية الصومالية (2017 - 2019 ) ونتائج مؤتمر لندن لدعم الصومال الذي عقد في 11 مايو 2017، مرحبين بعقد الاجتماع الفني الأول في 14 مايو 2018، وبمشاركة مسؤولين من الحكومة الصومالية والصناديق العربية والبنك الدولي حول تحديد أولويات واحتياجات الحكومة الصومالية لتنفيذ خطة التنمية الصومالية وخطة التنمية المستدامة 2030.

ووجهوا الشكر إلى الأمين العام للجامعة العربية على جهوده نحو المـساهمة فـي تحقيـق المـصالحة الصومالية وإغاثة الشعب الصومالي، وتوجيهه وفود من الأمانة العامة للجامعة لزيـارة أنحـاء الصومال، والمشاركة بفعالية في ملاحظة مسيرة العملية الانتخابية البرلمانية والرئاسية، والطلب إلى الأمين العام للجامعة مواصلة جهوده لمتابعة تنفيذ هذا القرار، وتقديم تقرير في هذا الشأن إلى المجلس في دورته المقبلة .
أحدث مقال

بالصور : فخامة الرئيس #الصومالي محمد عبدالله فرماجو يصل إلى #الظهران للمشاركة في أعمال #القمة_العربية الـ29


وصل فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية محمد عبدالله محمد فرماجو الى الظهران   للمشاركة في أعمال القمة العربية الـ29 التي ستلتئم بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران شرقي المملكة., وكان في استقباله في قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبد العزيز والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

و كان في استقباله ايضا أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير وسفير المملكة لدى جمهورية الصومال رئيس بعثة الشرف محمد خياط وسفير جمهورية الصومال لدى المملكة طاهر محمود جيلي وقائد قاعدة الملك عبد العزيز الجوية للقطاع الشرقي اللواء الطيار ركن عيد بن براك العتيبي.
وتستضيف المملكة اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الـ29 وسط تهديدات وتحديات كبرى تواجه الأمن القومي العربي، وعلى جدول أعمالها القضية الفلسطينية وملف القدس بالإضافة إلى الأزمة السورية والأزمة الليبية والأوضاع في اليمن وملف مكافحة الإرهاب.

ويترأس العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعمال القمة العربية الـ 29 التي تُعقد في مدينة الظهران، علما أن وزراء الخارجية العرب اعتمدوا في اجتماعهم في العاصمة الرياض، الخميس، مشاريع قرارات القمة سترفع إلى القادة العرب يوم الأحد.




أحدث مقال

عاجل : « #الإمارات » تسحب مدربيها العسكريين من ولاية #بونتلاند في #الصومال


سَحَبت دولة الإمارات العربية المتحدة خبرائها المكلفين بتدريب القوات الشرطة البحرية في ولاية بونتلاند الصومالية صباح اليوم بعد ما فشل المسؤولون الإماراتيون إقناع مسؤولي ولاية بونتلاند المحليين برفض وإدانة بيان الحكومة الفيدرالية الصومالية بشأن إلغاء التعاون العسكري مع الحكومة الإماراتية

وحثت الحكومة الإماراتية مسؤوليها في بونتلاند على المغادرة في أقرب وقت ممكن ، حسب ما أفاد راديو دلجر المحلي صباح السبت نقلا عن مسؤولين من قوات شرطة بونت لاند البحرية (بي ام بي اف).

وأفادت تقارير وسائل الإعلام المحلية أن السلطات الأمنية في ولاية بونتلاند اعترضت يوم السبت على حقائب ثقيلة ومعدات عسكرية حاول المدربون العسكريون الإماراتيون تحميلها على متن طائرة  في مدينة بوساسو.

وبحسب ما ورد طالب رجال الأمن في المطار بتفتيش الشحنة قبل تحميلها ، لكن المسؤولين الإماراتين رفضوا الأمر حسب المصادر، بيد أن سلطات ولاية بونتلاند ظلت متمسكة بقرارها وسمحت بمغادرة الطائرة بعد إجراء عملية التفتيش.

ويأتي هذا الحادث بعد أقل من أسبوع من اعتراض طائرة من الإمارات كانت تحمل 9.6 مليون دولار في مطار آذن عدن الدولي في مقديشو في خطوة تسببت في جولة جديدة من الخلاف الدبلوماسي بين مقديشو وأبو ظبي.


شبكة بونتلاند ترست
أخبار المنطقة بالصوت والصورة 
أحدث مقال

الرئيس الصومالي: هناك قوى تسعی لإبقاء البلاد علی ماهو عليه الآن


استخدم الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو عبارات شديدة اللهجة وغير مسبوقة لمعارضي حكومته متهما إياهم بالعمل علی تغذية القبلية وتقويض الجهود التي تبذلها حكومته لاعادة أمن البلاد.
وفي خطاب القاه أمس الخميس في مناسبة احياء الذكری الـ 58 لتاسيس الجيش الوطني الصومالي، أكد فرماجو ان هناك قوتين يتصارعان في البلاد، قوة تسعی لابقاء البلاد علی ماهو عليه من فساد مالي واداري وبقاءه تحت سلطة دول أجنبية، واخری بقيادته تسعی للتغيير وتناهض علی رؤية تلك القوی المعارضة.
ودعا فرماجو الشعب الصومالي الی دعم القوی التقدمية والتي تعمل علی تطوير البلاد واعادة كرامته علی حد قوله.
وفي نفس الخطاب جدد فرماجو ان البلاد في حالة حرب وأن حكومته ترغب لاتاحة الفرصة لاخراج مقاتلي الشباب عن البلاد، داعيا عناصر حركة الشباب الی اغتنام العفو العام الذي قدمها مرارا اليها.
وتاتي تصريحات فرماجو وسط أزمة سياسية أدت الی استقالة رئيس مجلس الشعب الصومالي محمد عثمان جواري من منصبه اثر تقديم اقتراح بحجب الثقة عنه
أحدث مقال

لماذا تحشر #الإمارات "أنفها" في #الصومال؟


ناقش برنامج "الساعة الأخيرة" على شاشة التلفزيون العربي الأسباب الحقيقية وراء تدهور العلاقة بين الإمارات والصومال، لا سيما بعد مصادرة قوات الأمن الصومالية نحو 10 ملايين دولار من إحدى طائرات الإمارات المدنية، وهو ما اعترضت عليه الإمارات مما يعكس علاقة متوترة وأجندة إماراتية غامضة خاصة بعد حظر الصومال نشاط شركة موانئ دبي العالمية الشهر الماضي.

أزمة جديدة
تأزمت الحال بين الصومال والإمارات مجددا، ظاهر الأزمة المستجدة هو احتجاز السلطات الصومالية يوم الأحد الماضي طائرة مدنية خاصة على متنها 47 فردا من القوات الإماراتية والاستيلاء على مبالغ مالية تقدر بـ 10 ملايين دولار؛ قالت الإمارات إنها مخصصة لدعم الجيش الصومالي، لكن حقيقة الأمور قد تكون مختلفة، إذ يعود السجال الإماراتي الصومالي إلى شهور سابقة.

في العام الماضي، رفضت الصومال اتفاقا بين الإمارات وجمهورية أرض الصومال غير المعترف بها دوليا على إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في مدينة بربرة على ساحل خليج عدن، إضافة إلى ما نقلته صحف صومالية عن رفض مقديشو تقديم الإمارات مبلغ 80 مليون دولار للرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو مقابل قطع علاقاته بقطر.
ويبدو أن العلاقات الصومالية الإماراتية أصيبت بمقتل بعد أن افتتحت تركيا العام الماضي قاعدة عسكرية ضخمة جنوب مقديشو على ساحل المحيط الهندي، حدث ذلك تزامنا مع تطور العلاقات التركية الصومالية التي شهدت توقيع عشرات الاتفاقات الاقتصادية بين البلدين.
والأزمة بين الصومال والإمارات ليست وليدة اللحظة لكن في جديدها، وفق مقديشو، أن الرواية الإماراتية عن المبالغ المالية الإماراتية على متن الطائرة وما قيل عن تخصيصها للجيش الصومالي ليست مقنعة، إذ يتهم مراقبون صوماليون أبوظبي بمحاولة إيصال المبالغ إلى دولة أرض الصومال في إطار سعيها إلى تقسيم الصومال.
تفتيت الدولة الصومالية
قال الباحث الأكاديمي، الدكتور فرح محمد عبد الرحمن، إن الإمارات تتدخل بشكل سافر وغير مبرر في أمن وسيادة وشؤون الصومال، موضحا أن الخلاف ليس وليد اليوم وإنما بدأ قبل 6 سنوات، عندما حاولت الإمارات خلق جو طائفي بين القبائل الصومالية عبر تدريب ميليشيات تابعة لها ولكنها فشلت في ذلك.
واعتبر عبدالرحمن أن الإمارات تسعى لتفتيت الدولة الصومالية الوطنية السيادية واستمرار الحرب بين القبائل، بعد حرب أهلية دامت 27 عاما، أما عن الأسباب؛ فقال إن الأيام ستوضح مصلحة الإمارات في ذلك.
 وأشار إلى أن دولة الإمارات وعلى رأسها المؤسس الراحل كانت دولة شقيقة للصومال ولها تاريخها الحافل، ولكنها شهدت تغيرا جذريا غير مبرر من خلال التدخل السلبي في الصومال وغيره من البلدان.
وتعقيبا على أهمية الصومال، قال عبدالرحمن إن "الصومال يعد بوابة القرن الأفريقي؛ وهو الدولة المركزية حيث لا يمكن أن تصل إلى إثيوبيا ودول أخرى إلا عبر المرور بالصومال، غير أن الشعب الصومالي منبثق ومتشعب في القرن  الأفريقي كله، ولذا فإن كل قضية تمس سيادة وأمن الصومال تنعكس على كل شخص في القرن الأفريقي".
وبحسب الباحث الأكاديمي فإن إمكانيات الحل مع الجانب الإماراتي تكمن بيد أبوظبي، ذلك أنها الجانب المعتدي، ولا يوجد أي مشكلة لدى دولة الصومال مع الحل، ولكنها في نفس الوقت لن تسمح أو تتساهل بأي تجاوز آخر من قبل الإمارات.
ويشار إلى أن الحكومة الصومالية أنهت الدور الإماراتي في تدريب القوات الصومالية، وذلك بعد أيام من احتجاز الأخيرة للطائرة الإماراتية ومصادرة الأموال على متنها، وبالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية للجيش الصومالي، حيث أعلن وزير الدفاع الصومالي، محمد مرسل شيخ عبدالرحمن، أن حكومة بلاده ستتولى إدارة القوات المدربة من قبل دولة الإمارات بشكل كامل، وذلك في تصريح نقلته وكالة الأنباء الصومالية.
الإمارات والقرن الأفريقي
تتمدد الإمارات العربية المتحدة في القرن الأفريقي حتى من دون إذن أصحاب الأرض، مع الشكوى التي كان قد وجهها الصومال لمجلس الأمن احتجاجا على اتفاق أبو ظبي مع السلطات الإقليمية لأرض الصومال، بهدف إنشاء قاعدة عسكرية في ميناء بربرة.
كان المندوب الصومالي لدى الأمم المتحدة اعتبر أن البدء بتشيد قاعدة عسكرية إمارتية في ميناء بربرة دون موافقة الحكومة الاتحادية هو اعتداء على السيادة الصومالية.
وكان المندوب الصومالي لدى الأمم المتحدة اعتبر أن البدء بتشيد القاعدة دون موافقة الحكومة الاتحادية هو اعتداء على السيادة الصومالية مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ الاجراءات المناسبة لوقف الانتهاكات الإماراتية.

عاد الصوت الصومالي ضد التواجد العسكري الإماراتي إلى الواجهة بعد محاولات أبوظبي للتمدد في منطقة القرن الأفريقي وباب المندب الاستراتيجي، حيث سعت الإمارات إلى نشر قوات عسكرية في جيبوتي وتوقيع اتفاقية لتطوير ميناء عصب العسكري المطل على البحر الأحمر في إرتيريا إلى جانب سطوتها العسكرية على المناطق الاستراتيجية الخاضعة للحكومة في اليمن والمطلة أيضا على باب المندب، وكذا الاحتلال العسكري المباشر لجزيرة سقطرى الاستراتيجية التي تتحكم في الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.
خيوط كثيرة تتقاطع لتكشف أن السلطات في الإمارات تسعى بشكل حثيث ومنذ سنوات إلى بناء شبكة عسكرية قادرة على وضع منطقة باب المندب بشكل عام وحركة النفط الدولية بشكل خاص تحت سيطرة أبوظبي التي تنافس في ذلك قوة كبرى كالولايات المتحدة وفرنسا والصين، وهو ما لا يتناسب مع الحجم الجيوسياسي للإمارات التي ستواجه الكثير من المتاعب في منطقة مشهورة بالاضطرابات.

شاهد الفيديو من هنا 


المصدر : موقع التلفزيون العربي