أحدث مقال

بالصور: حفل تكريم وتخريج فوج من حفظة القرآن الكريم في مدينة برجال في الصومال






أقامت مدرسة دار بارجال لتحفيظ القرآن الكريم والتعليم الأساسي في مدينة بارجال في إقليم غواردفوي في ولاية بونتلاند في الصومال حفلاً خاصاً لتكريم وتخريج الطلاب الذي اكملوا حفظ القرآن الكريم 

وحضر الحفل العديد من الشخصيات الاعتبارية والعلماء والدعاة والوجهاء ومسؤولي المنطقة والطلبة المحتفى بهم وأولياء أمورهم

وتحدث في البداية الشيخ عبدالله ياسين المشرف العام لدار بارجال لتحفيظ القران الكريم  ومعهد اللغة العربية والشريعة   على فضل القرآن الكريم وحفظه وتجويده وتدبر معانيه، مشدداً على ضرورة التمسك بأحكام القرآن الكريم والعمل بآياته وأحكامه، وامتثال أوامره ونواهيه ،  كما هنأ الطلبة والطالبات الحافظين والحافظات للقرآن الكريم وأولياء أمورهم لحرصهم على تربية أبنائهم وبناتهم على حفظ القرآن، ليفوزوا بهذا الشرف والفضل العظيم في الدنيا والآخرة كما حث الجميع على حفظ القرآن الكريم وفهم آياته والعمل بكتاب الله وسنة نبيه، مؤكداً أنهما يعدان بمثابة الروح للجسد

من جهته، تحدث مدير مركز دار بارجال لتحفيظ القرآن الكريم والتعليم الأساسي الأستاذ مري عبدالرحمن محمد   أن داره تحرص على نشر تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وتخريج أفواج الطلبة الحافظين للقرآن، موضحاً أن في هذه السنة اخرج مركز دار بارجال 24 حافظ وحافظة لكتاب الله مضيفا ان مركزه يولي تعليم القرآن الكريم لفظا وتجويدا اهتماماً بالغاً وعنايةً فائقة

وكذلك تحدث في الحفل علماء ووجهاء ومسؤولون في المراكز التعليمية في المدينة حيث ثمنوا جهود دار بارجال لتحفيظ القرآن الكريم والتعليم الأساسي حيث هنأوا أعضاء المركز من ادارة ومعلمين على النجاح الذي حققوه وأوصى أولياء الأمور بضرورة الاهتمام بأبنائهم وتحفيزهم وتشجيعهم على حفظ القرآن الكريم، وتعلم علومه وأحكامه

وفي نهاية الحفل تم تسليم الطلاب الحافظين للقران الكريم هدايا قيمة وشهادات تقدير كما تم تكريم الطلاب المتفوقين في القسم التعليم الأساسي والطلاب الذين تميزوا في أخلاقهم 

شبكة بونتلاند ترست 
أخبار المنطقة بالصوت والصورة 


















أحدث مقال

أكاديمي صومالي: تركيا الأولى عالميًا في بناء المؤسسات الحديثة بدولتنا



أشاد أكاديمي صومالي، برلماني سابق، بالدور الذي لعبته وما زالت تلعبه تركيا في بناء المؤسسات الحديثة ببلاده، التي طالما عانت من ويلات الحروب والكوارث لسنوات عديدة.
وقال أستاذ العلوم السياسية والنائب السابق في البرلمان الصومالي، عبد القادر جيدي في مقابلة مع الأناضول على هامش زيارته قطر مؤخرًا، إن “تركيا الدولة الأولى عالميًا في دعم وبناء المؤسسات الحديثة بالصومال”.
وأضاف جيدي أن “الدور التركي في الصومال لا يوازيه أي دور عربي أو إسلامي، على صعيد التعليم والصحة والأمن وغيرها من المجالات”.
وأكد الأكاديمي الصومالي، أن الدور التركي في دعم الصومال سياسيًا “ملموس ومتعاظم”.
وأوضح أن “هذا الدور بدأ مع زيارة أردوغان للصومال في أغسطس/ آب 2011 (كان رئيسًا للوزراء)، عندما كان الجفاف والمجاعة يحصدان أرواح الملايين من الصوماليين”.
وقال إن أردوغان “خاطر بحياته لزيارة الصومال، رغم خطورة الوضع الأمني حينها وإحجام زعماء العالم عن النظر لأوضاع البلاد، وهو ما اعتبره الصوماليون بمنزلة “إعادة للأمل الأمني والاقتصادي قادها أردوغان”.
وأشار إلى أن “أردوغان كان رئيس الوزراء الوحيد (آنذاك) في العالم العربي والإسلامي، الذي زار الصومال رفقة زوجته وبعض الوزراء”.
واعتبر جيدي أن الزيارة “كانت فتحًا وخيرًا على الصومال وشعبه، إذ بدأ عقبها المحيطان الإقليمي والدولي يهتمان بوضع البلاد”.
يشار أن أردوغان، زار مقديشو 3 مرات، في 2011 عندما كان رئيسًا للوزراء، وفي 2015، و2016 بصفته رئيسًا.
وعن تاريخ العلاقات التركية الصومالية، أشار جيدي إلى أن “البلدين يتمتعان بعلاقات قديمة منذ فترة الخلافة العثمانية، مُستشهدا بآثار صومالية تأثرت بالطراز العثماني”.
ودخل العثمانيون مقديشو في عهد السلطان سليمان القانوني، لإنقاذها من حملة بحرية برتغالية نهبت ودمرت المدينة.
وفيما يتعلق بالمساعدات التركية لمقديشو، أشار جيدي إلى أن أنقرة “قدمت في ذلك الوقت (2011) مساعدات تقدر بـ 500 مليون دولار، في الجانب الإنساني فقط”.
ووصلت إلى ميناء مقديشو مئات الأطنان من الطعام والدواء والكساء المقدمة من الشعب التركي، وقدمت تركيا وحدها في أيام الجفاف في الصومال 350 مليون يورو، حسب تقارير الأمم المتحدة.
النائب السابق، أكد أن هناك اهتمامًا تركيًّا بتأهيل البنية التحتية والطرق وبناء المستشفيات والمدارس، فضلًا عن الاهتمام بالجانب التعليمي.
كذلك فإن “أنقرة أعادت تأهيل المطار والميناء في العاصمة مقديشو، وتديرها حاليًا شركات تركية”، بحسب جيدي.
وتابع الأكاديمي الصومالي أن “مستشفى أردوغان” في مقديشو، يقدم مساعدات طبية مجانية لأكثر من 1000 شخص يوميًا.
ومستشفى أردوغان، (ديكفير سابقًا)، تم تأثيثه بدعم بلغ 135 مليون دولار، وتشرف عليه كوادر طبية تركية خلال 5 سنوات متواصلة، أملًا أن يكون جامعة لتخريج كوادر طبية صومالية.
ولفت أستاذ العلوم السياسية الصومالي إلى أن منظمات “الهلال الأحمر القطري”، والهلال الأحمر الإماراتي”، و “أطباء عبر القارات” التابعة لرابطة العالم الإسلامي ومقرها السعودية، لهم أدوار مهمة، لكنها محدودة مقارنة بالدور التركي.
وأكد أن الشعب الصومالي ممتن لدور تركيا الإنساني، المتجسد في واقع الصوماليين اليومي، “ولا توجد دولة عربية أو إسلامية استطاعت حتى الآن منافسة دور تركيا في دعم مقديشو”.
وتستثمر أنقرة في الصومال مئات الملايين من الدولارات في قطاعات اقتصادية وخدمية.
وفي الجانب التعليمي، أوضح جيدي أن تركيا فتحت جامعاتها أمام الطلبة الصوماليين، الذين وصل عددهم  أكثر من 1000 في المراحل الجامعية وفوقها (الدراسات العليا).
وقال جيدي إن “كل هذا يعكس اهتمامًا جديدًا لتركيا بتأهيل الدولة الصومالية علميًا، ما سيكون له مردود مستقبلي على نهضة البلاد”.
وقدمت تركيا منحًا لمئات الطلبة الصوماليين في مراحل دراسية مختلفة، فاقت خلال الفترة ما بين 2013 و2016، ما قدمته الدول العربية مجتمعة، باستثناء السودان.
كما افتتحت مدارس ومعاهد للتدريب المهني عالية الجودة، ما رفع مستوى دخل الشباب العاطلين عن العمل، وخفض نسبة الهجرة في البلاد.
وعن دور تركيا في دعم استقرار الصومال، قال جيدي إن أنقرة “افتتحت أكبر سفارة لها في العالم (بالعاصمة مقديشو)، وأنشأت قاعدة عسكرية (بكلفة 50 مليون دولار) لتدريب الجيش الصومالي”.
وفي 3 يونيو/ حزيران 2016، افتتح أردوغان، ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود، مجمع السفارة التركية، في العاصمة مقديشو، لتكون البلد الـ39 إفريقيًّا من أصل 54 تسعى تركيا لافتتاح سفارات فيها.
وأكد الأكاديمي الصومالي أن كل ما تفعله تركيا “يدل على اهتمامها وحرصها على مساعدة الصومال وتحقيق التنمية والرفاهية فيه”.
كما وقع البلدان اتفاقية تعاون بمجال الصناعات الدفاعية في 25 يناير/ كانون ثاني 2015، ونصت على تشكيل لجنة مشتركة، تجتمع مرة كل 3 سنوات على الأقل لمناقشة الأمور المتعلقة بهذا الإطار.
وفي هذا السياق، قال جيدي إن “الصومال عانت منذ 3 عقود من التدخلات الأجنبية غير الحميدة”.
واستغل المناسبة للقول إن “تركيا لا تطمع لإضعاف الصومال، وهي تقوم بدور حميد”.
وطالب الدول التي تريد مساعدة الصومال بفعل دور إيجابي، وتوفير الحاجات الأساسية للشعب الصومالي، سواء في المجالات الإنسانية والتعليمية والتنموية.
وحذر جيدي “دولًا (لم يسمها) من أي دور سلبي (في الصومال)، والعمل على إضعاف مصالحه وهدم مؤسساته الناشئة”.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني في الصومال، أكد جيدي عدم وجود نزاعات أو حروب قائمة حاليًا في بلاده، ما عدا الأحداث التي تقف وراءها حركة الشباب من حين لآخر”.
وعن دور تركيا في تحقيق مصالحة شاملة في البلاد، أعرب أستاذ العلوم السياسية عن اعتقاده بأن أي دور لأنقرة في هذا الشأن “مرحب به من قِبل الشعب الصومالي”.
وأكد أن “الصوماليين يرحبون بأي دور إيجابي للأشقاء، ولأي دولة عربية تريد مساعدة بلادهم في تحقيق الاستقرار والمصالحة”.
ويسعى الصومال إلى تحقيق المصالحة بين القبائل في القرى والأرياف في مناطق جنوب ووسط البلاد، التي تشهد حربًا قبلية لا تزال مشتعلة بين الحين والآخر.
ومن العقبات التي تواجه تركيا لإعادة الاستقرار وتحقيق التنمية بالصومال، انقسام البلاد إلى دويلات متناحرة غير مُعترف بها، تغذيها أطراف خارجية، إضافة إلى الأوضاع الأمنية، بسبب هجمات حركة “الشباب”.
وفي سياق متعلق بدعم البلاد اقتصاديًا، أكد جيدي إن “أهم شيء يحتاجه الصومال حاليًا هو الاستقرار الذي سينهض بالصوماليين إذا توفر”.
ودعا في الوقت ذاته، رجال الأعمال الأتراك والدول الشقيقة إلى “الاستثمار في قطاعات مختلفة (..) بما يخلق فرص عمل للصوماليين ويساعد في نهضة البلاد”.
وعن العملية الديمقراطية في الصومال، أكد أستاذ العلوم السياسية والنائب البرلماني السابق، إجراء انتخابات مباشرة في البلاد سنة 2020.
وقال إن “العملية الديمقراطية مازالت في طور النشأة لكنها تتطور مع الزمن”. معربًا عن تطلع بلاده “لاستلهام النموذج التركي في هذا الشأن”.
وأشار جيدي، في ختام حديثه، إلى أن الأوضاع الأمنية والأزمة السياسية تؤثران بلا شك على ممارسة العملية الديمقراطية 

المصدر– وكالات 
أحدث مقال

تعيين رمطان لعمامرة مبعوثا للاتحاد الإفريقي إلى الصومال


عُيّن وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة ، اليوم الأربعاء ، مبعوثا عن الاتحاد الإفريقي لحلّ الأزمة الإنسانية في الصومال .

وحسب ما أفاد موقع "casbah tribune" الإخباري الجزائري ، فقد استقبل اليوم مفوض الاتحاد الإفريقي لشؤون الأمن والسلم اسماعيل شرقي ، في أديس أبيبا ، الوزير الجزائري السابق إلى غاية ماي 2017  رمطان لعمامرة ،  بصفته مبعوثا للهيئة الإفريقية إلى الصومال.

ويعرف الصومال أوضاعا إنسانية صعبة ، حيث كشف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الصومال، اليوم الأربعاء، إن ستة ملايين ومئتي ألف صومالي أي نصف عدد سكان البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأنّ أكثر من ثلاثة ملايين من هؤلاء بحاجة إلى مساعدات عاجلة، كما أنّ ثلث هؤلاء المحتاجين مشردون داخل البلاد، بينهم نحو مليون شخص يعيشون في حالة إنسانية طارئة.
أحدث مقال

وكيل اول محافظ محافظة لحج :سنقف مع اللاجئين الصومال وسنقدم لهم الرعاية و الاهتمام


التقى وكيل اول محافظ محافظة لحج العميد صالح البكري بالمندوبين اللاجيئين الصومال في اليمن في مكتبه .

و شرح مندوب اللاجيئين الصومال بعض المعوقات و الاشكاليات التي يعاني منها اللاجئ الصومالي في اليمن. 

ومن جانبه قال الوكيل المحافظ صالح البكري في بداية حديثه ناقلا للمندوبين الصومالين  تحية فخامة  الرئيس عبدربة منصور هادي. 

كما رحب البكري بالأخوة الصومال مبديآ احترامه وتقديره لهم وبانه سوف يقوم بما يلزم تجاههم مبديآ استعداده تقديم ما يمكن تقديمه لهم 
أحدث مقال

محامي بريطاني : الصومال تقترب من حسم ملكية سقطرى بـ‘‘الجرف القاري‘‘


 أثارت قضية شراء مواطن إماراتي لأرض في جزيرة سقطرى حالة من الجدل واللغط على شبكات التواصل الاجتماعي. 

 وابتدأت القصة بنشر عقد شراء أرض في سقطرى من قبل مواطن إماراتي، الأربعاء الماضي، وتطورت القضية إلى ملاسنات وجدل حول ملكية الجزيرة وان كانت تتبع اليمن او الصومال او ان كان بإمكان شراؤها من قبل الامارات العربية المتحدة 

 وقال المحامي الانجليزي "آلن ثورنتن" المتواجد في لندن في معرض نقاشه ان جزيرة سقطرى اقرب الى ضمها الى الصومال بعد قيام جمهورية الصومال برفع دعوى ملكية الأرخبيل أمام الأمم المتحدة عبر قضية "الجرف القاري" ، وسيتم اتخاذ قرار لصالح الصومال اذا تم استناد مرجعيات الامم المتحدة في نزاعات الاراضي 

 وتخضع جزيرة سقطرى والتي تقع داخل الحدود البحرية الصومالية والواقعة شمال شرق الصومال على بعد 60 ميلا بحريا من مدينة بريدة في إقليم جواردفوي حاليا لحكم دولة اليمن ويطالب الصوماليون باسترجاع الجزيرة من اليمن لأن سكان الجزيرة صوماليون عرب. 

 وتقول كتب التاريخ الصومالية والعربيةان الجزيرة صومالية والنسيج السكاني من اصول صومالية عربية.  

الجزيرة موقعها استراتيجي هام حيث تعد ملتقى لسفن النفظ والسفن التجارية وهي جزء من اراضي الصومال الكبير كما تبين الخريطة السابقة . 

 شبكة بونتلاند ترست 
 أخبار المنطقة بالصوت والصورة
أحدث مقال

تركيا توقع اتفاقية مع الصومال لصيد الأسماك في مياهه الإقليمية


وقعت تركيا والصومال، الجمعة، على اتفاقية تتيح للصيادين الأتراك صيد الأسماك في المياه الإقليمية الصومالية.

ووقع الاتفاقية عن الجانب التركي وزير الزراعة والثروة الحيوانية، أحمد أشرف فاكيبابا، وعن الجانب الصومالي وزير الثروة السمكية والموارد البحرية عبد الرحمن محمد عبده حاشي، على الاتفاقية، خلال مراسم  في العاصمة التركية أنقرة.

وقال فاكيبابا، إن الاتفاقية المتعلقة بصيد الأسماك ستكون مفيدة لكلا البلدين، وبيّن أنهم سيوقعون اتفاقيات ثنائية أخرى بين أنقرة ومقديشو في مجالات مختلفة، مضيفًا أن علاقات الصداقة بين البلدين تمتد إلى ماضٍ بعيد، وأن تركيا وقفت إلى جانب الصومال في أوقات الجفاف التي ضربتها.

وأكد الوزير أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الصومالي خلال الفترة المقبلة، وأنها ستعمل كل ما بوسعها من أجل زيادة رفاهيته.
من جانبه، أشاد حاشي، بالمساعدات التركية المقدمة إلى الصومال. وأشار إلى أنه بفضل الرحلات الجوية التركية تمكن الصومال من الانفتاح على العديد من الدول، وعلى السوق الأوروبية وآسيا الوسطى. 

وقال متابعًا أن الحكومة الصومالية بدأت العمل مع الحكومة التركية من أجل تحويل اقتصادهم إلى قوة مهمة للتنمية في البلاد.
وعبر عن سعادته من توقيع اتفاقية صيد الأسماك مع تركيا، متمنيا أن تكون الاتفاقية بداية لعقد اتفاقيات تعاون جديدة بين البلدين.

المصدر : وكالات
أحدث مقال

تركيا تساعد الصومال في تطور الأكاديمية الصومالية للعلوم..


قامت تركيا بإرسال مساعدات الى الصومال، عن طريق وكالة التعاون والتنسيق التـركية(تيكا)، التي قامت بترميم الأكاديمية الصومالية للعلوم والفنون بجانب تزويدها بالمعدات، ضمن إطار المشروع أقيمت مراسم افتتاح اشترك فيها مسؤولون من وزارة التخطيط الصومالية والأكاديمية الصومالية للعلوم والفنون بجانب السفير التـركي، أولغان بكار، ومدير مكتب وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) في مقديشيو، علي قورط.


وألقى السفير التـركي، أولغان بكار كلمة في مراسم الافتتاح، قائلا:”ان وكالة التعاون والتنسيق التـركية (تيكا)، تحركت سريعا جدا في تجديد المباني والبنية التحتية للأكاديمية الصومالية للعلوم والفنون فضلا عن تزويدها بحاجاتها العاجلة، فقدمت أفضل مكان لكم”.

وأشار الى أنه ليس من الممكن تطبيق الأوضاع بدون تقدم في المجالات العلمية والثقافية والفنية.
بينما قال مدير مكتب وكالة التعاون والتنسيق التـركية (تيكا) في مقديشيو، علي قورط، “ان وكالة التعاون والتنسيق التـركية (تيكا)، وضعت بصمتها تحت إنجازات مهمة جدا في الصومال حتى الآن”، مشيرا الى أنها ستواصل تقديم المساعدات الى الصومال من خلال مشاريع جديدة.
أحدث مقال

بالصور: استقبال شعبي حاشد للرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو في مدينة بوصاصو في ولاية بونتلاند


على غرار المناطق والقرى والمدن التي زارها رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية فخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو في مناطق ولاية بونتلاند في شمال شرق البلاد استقبل سكان مدينة بوصاصو العاصمة الاقتصادية لولاية بونتلاند  للرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو والوفد المرافق له استقبالا جماهيريا غير مسبوق في تاريخ المدنية، حيث حرص مسؤولو ووجهاء وأعيان وسكان المدينة على تخصيص أروع استقبال للرئيس محمد عبدالله فرماجو الذي حل ضيفا على المدينة .


وقد غصت شوارع مدينة بوصاصو بالمواطنين وهم يحملون الصور المكبرة للرئيس فرماجو  واللافتات المثمنة نهج حكومته في إرساء الحكم الرشيد وبناء دولة القانون وترسيخ مبدإ تقريب الإدارة من المواطن والانحياز الدائم للمواطنين البسطاء وحرصه على مصلحة الوطن والمواطن الصومالي


ويرافق وفد رئيس الجمهورية الدكتور عبد الولي محمد علي غاس رئيس ولاية بونتلاند، وأعضاء بمجلسي الشعب والشيوخ للبرلمان الفيدرالي، بالإضافة إلى مسؤولين بالولاية.

وكان في مقدمة مستقبلي فخامة الرئيس والوفد المرافق له محافظ إقليم بري، وعمدة مدينة بوصاصو، وفئات المجتمع المدني.

ومن المتوقع أن يجتمع رئيس الجمهورية مع السكان المحليين، ووجهاء الأعيان، وعلماء الدين، ليستمع إلى متطلباتهم الأساسية من الصحة والتعليم، والتنمية.

وكان رئيس الجمهورية قد زار أمس الأربعاء مناطق  ” قرطو” و "واعيي" في إقليم كركار ومنطقة عرمو في إقليم بري ووضع حجر الأساس لشارع مهم وحيوي يربط منطقة كلبير بمدينة علولا قي إقليم غواردفوي في اقصى شرق البلاد حيث تم اهداء الرئيس خيول وجمال وأراضي 

ويقول بعض المراقبين إن الاستقبال الذي حظي به الرئيس محمد عبدالله فرماجو في مدينة بوصاصو وفي ولاية بونتلاند لم يحظ به أي رئيس سابق للصومال

شبكة بونتلاند ترست
أخبار المنطقة بالصوت والصورة








أحدث مقال

مقال : وعود النموذج الصومالي


خلال العقود الثلاثة الماضية كانت الصومال تعتبر بمثابة النموذج الأكثر فداحة لمعنى الحرب الأهلية، ومتوالياتها السقيمة على كل اوجه الحياة ، وقد تتابعت الجهود الوطنية الصومالية منذ امد بعيد، بالترافق مع المبادرات الإقليمية والدولية، بحثا عن حلحلة الملف الصومالي، والوصول لاتفاقيات تلزم اطراف الصراع المحلي على الانخراط في العملية السياسية على قاعدة التنازلات الشجاعة، والتوافقات البناءة، لكن موتمرات نيروبي واديس وصنعاء وجيبوتي لم تسفر عن تحقيق تلك الآمال ، فجاء الجواب من الداخل ، وتحديدا من قبل الممسكين على جمرة الحقيقة على الارض ، وبهذا بدأت متوالية التصالح الوطني لتشمل عموم الطيف السياسي والمكونات الاجتماعية ، وصولا الى تحقيق سلسلة باهرة من المقدمات المؤشرة لمستقبل بناء .
خلال مخاظ العسر والتقلبات على جمر الظنى ، والادراك العميق بان حلول الخارج ليست سوى عامل مساعد، وان الحل والعقد يكمن في الداخل .. خلال تلك المرحلة توصلت الارادة الوطنية الصومالية الى الحقائق التالية نظريا وتطبيقيا :
التبادل السلمي للسلطة الرئاسية والبرلمانية والحكومية ، بحيث تحولت هذه السلطة من تجربة رمزية معنوية الى حقيقة موضوعية، حيث تبادل الرئاسة عديد الرؤساء خلال العقدين الماضيين، وبالمقبل تناوب في رئاسة الحكومة والبرلمان عشرات رؤساء الحكومة والبرلمان.
زيادة اللحمة الوطنية وتخطي الاصطفافات القبائلية، والبقاء عن حد الرمز الوحدوي الشامل للعلم الصومالي الأزرق ذو النجوم الخمسة، وبهذه المناسبة يجدر بالذكر ان ( جمهورية ارض الصومال ) التي اعلنت انفصالها في الشمال منذ اكثر من عقدين مازالت تأوي الصوماليين من مناطق الجنوب والوسط، ولا تفرق بينهم في الهوية الوطنية ، وتمنحهم كامل حقوق المواطنة الموازية لسكانها الاصليين ، بل ان نبرة الانفصال فيها تراجعت إلى حد كبير ، حتى ان الحكماء فيها ينظرون للنموذج الاتحادي الفدرالي كقيمة مستقبلية مؤكدة.
التنامي الواضح في النمو الشامل سمة يمكن ملاحظتها في العاصمة مقديشيو ومدن بوصاصو في الوسط، وهرجيسا في الشمال ، حتى ان بعض المنظمات الاحصائية الدولية اعتبرت مقديشيو واحدة من اكثر العواصم العربية الافريقية الواعدة بنمو كبير .
لاحظ المراقبون تراجع الهجرة الجماعية من البلاد، بالتوازي مع عودة اللاجئين والمستثمرين. ، بمن فيهم الكوادر التي تأهلت في بلدان اوروبا وامريكا وكندا خلال العقود الثلاثة الماضية للهجرة القسرية .
وبالر غم من هذه المقدمات والمؤشرات الايجابية مازال التحدي الأكبر ماثلا في مستويين: 
يتعلق المستوى الأول في تنظيم الشباب المجاهد السلفي الذي يتحصن في القرى والمناطق النائية، ويجد حواضن مناسبة في الغابات والبراري ، ولا يخفي اعتقاده بان نظام الحكم الحالي يمثل طواغيت المال والسياسة المفارقين للملة ، علما بان هذا التنظيم خرج اساسا من رحم الدين السياسي للمحاكم الاسلامية ، لكنه رفض المحاكم بمجرد اختيار قياداتها للمسار السياسي السلمي كوسيلة للحل والعقد في عموم البلاد.
يتعلق المستوى الثاني باصرار بعض قيادات ( جمهورية ارض الصومال ) غير المعترف بها دوليا، على خيار الانفصال ، بالرغم من مرور ثلاثة عقود على إشهارها ، ربالرغم من التجربة العملية الوازنة للحضور الوطني الصومالي في عموم شمال الصومال وعاصمتها هرجيسا .
الصورة الماثلة في صومال اليوم تؤشر الى نضج سيكولوجي حقيقي عند فرقاء الداخل ، وادراك الثمن الباهض الذي تم دفعه جراء التقاتل العدمي وتدمير الدولة ، والذهاب بعيدا في خيار التوازن المنطقي ضمن دولة اتحادية فدرالية تحقق المواطنة والمشاركة ، والتخلي غير المأسوف عليه عن ثقافة الحرب الأهلية، رغما عن وجود ظلال باهتة لتك الثقافة هنا وهناك .
من المعلوم في تواريخ البشرية المرصودة ان الماضي السلبي لا يخبو او يتلاشى بين عشية وضحاها ، بل ينحسر تباعا بقوة دفع الجديد المتجدد.. هنالك حيث يتغير وعي الناس، تناسبا مع حياتهم الجديدة الخالية من القتل والرصاص والنهب والسلب، وهذا ما يمكن رؤيته بعين اليقين في الصومال الجديد الذي يخرج من أحشاء البؤس والظلام .

أحدث مقال

بالصور : الرئيس الصومالي يفتتح مطار الجنرال محمد أبشر موسي في مدينة غاروي عاصمة ولاية بونتلاند


 افتتح  رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية محمد عبد الله فرماجو اليوم الإثنين مطار الجنرال محمد أبشر موسي الجديد بمدينة غاروي عاصمة ولاية بونتلاند في شمال شرقي الصومال.

وقد شارك في المناسبة بجانب الرئيس الصومالي كل من رئيس ولاية بونتلاند الدكتور عبد الولي محمد علي غاس، ونائبه، ورئيس برلمانه، وأعضاء بمجلسي الشعب والشيوخ، ونواب بمجلس برلمان بونتلاند، ووزراء، بالإضافة إلى فئات المجتمع المدني ، ومسؤولين آخرين.

وفي كلمة له أوضح رئيس الصومال أن تأهيل هذا المشروع الجديد يسهم في عملية التنمية وإعادة إعمار البلاد.

وقال الرئيس محمد عبد الله فرماجو :” إن ما نرغب فيه من النظام الحكومي هو ما يأتي من صميم الشعب، والدليل على ذللك مساعي أهالي بونتلاند الذين هبوا لبناء المطار الجديد في مدينة غارووي، حيث شارك في بنائه رجال الأعمال، والسلاطين، وعلماء الدين، وجميع شرائح المجتمع، وهذه مساعدة مطلوبة في إرساء الدولة “.

وأشار رئيس الجمهورية أن الدولة الفيدرالية ستقوم بتشجيع التنمية، وتطوير البني التحتية في البلاد.
وأضاف فرجامو :” أن المساعدات الخارجية ماهي سوى تبرعات حشدها مواطنون مثلكم، ويجب علي الشعب أن يثق بدولته الساعية إلى تفعيل المهام النافعة”.
وفي ختام تدشين مطار الجنرال محمد أبشر كرم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية محمد عبد الله فرماجو رئيس ولاية بونتلاند عبد الولي محمد علي غاس، حيث أعطاه شهادة الشرف تقديرا لدوره الكبير في إعادة إعمار ولاية بونتلاند.


أحدث مقال

لأول مرة منذ عقدين.. شركة تركية تطلق مشروع تنظيف قاع ميناء #مقديشو


بونتلاند ترست
أطلقت شركة البيرك التركية، صباح اليوم الإثنين، مشروع تنظيف ميناء مقديشو الدولي بالصومال، لأول مرة منذ نحو عقدين من الزمن.

وشارك في تدشين المشروع مسؤولون حكوميون يتقدمهم نائب رئيس الوزراء الصومالي مهدي أحمد جوليد، ووزيرة الموانئ مريم أويس، إلى جانب منسق شركة البيرك التركية سامي إرول.

وقال منسق شركة البيرك سامي إرول، في مؤتمر صحفي، إن هذا المشروع يدخل ضمن المشاريع التي تهدف الشركة من ورائها إلى رفع خدمات ميناء مقديشو الدولي، وجعله أهم ميناء في شرقي إفريقيا.

وأضاف المسؤول إن الشركة تستخدم أحدث الأدوات والجرفات البحرية لانتشال مخلفات السفن المحطمة، وسحب الأتربة التي رست في قاع البحر.

ومضى قائلا إنه بعد انتهاء المشروع سترتفع الطاقة الاستيعابية للميناء من 4 و5 سفن إلى 8 و9 سفن تجارية كبيرة.

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء الصومالي، “نشيد بدور شركة البيرك، في جهود تطوير ميناء مقديشو الدولي من خلال تنظيف واستخلاص الشوائب داخل البحر”.

وأشار جوليد، إلى أنه يأمل بأن يساهم هذا المشروع في خدمات الميناء وجذب السفن التجارية الدولية.

ويهدف المشروع بحسب الشركة لرفع الطاقة الاستيعابية للميناء، واستخلاص الشوائب في قاع البحر من أجل زيادة خدماتها أمام السفن التجارية.

ومن جهتها، قالت وزيرة الموانئ الصومالية، إن هذا المشروع يأتي ضمن اتفاقية الموقعة بين الشركة والحكومة منذ استلامها إدارة الميناء في سبتمبر/أيلول 2014.

وأوضحت الوزيرة أويس، أن المشروع سيشمل أجزاء كبيرة من الميناء، وسيركز على توسعة عمق الميناء إلى 14 مترا في قاع البحر، من خلال انتشال المخلفات تمهيدا لاستبقال سفن تجارية ضخمة.

يذكر أن الشركة “البيرك”، أحدثت تغييرات كبيرة في ميناء مقديشو الدولي، ما ساهم في رفع عدد السفن التجارية التي تستقبل يوميا.

المصدر:الأناضول
أحدث مقال

الأمين العام لوزارة الخارجية في قطر يجتمع بوزير التخطيط والاستثمار الصومالي

الأمين العام لوزارة الخارجية يجتمع بوزير التخطيط والاستثمار الصومالي
اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية اليوم، مع سعادة السيد جمال محمد حسن وزير التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية بجمهورية الصومال الشقيقة .

بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.
أحدث مقال

في أقل من عام.. "فرماجو" يستعيد النظام الحكومي في الصومال ويحاصر الإرهاب


في أقل من عام واحد أنجز رئيس الصومال محمد عبد الله فرماجو تقدما كبيرا في المجالات المختلفة في البلاد، حيث تمكن من إرساء النظام الحكومي الذي تعثر كثيرا بسبب التجاذب والانقسام بين القيادة العليا للحكومات السابقة.

واستطاع فرماجو في بداية انتخابه رئيسا للدولة الفيدرالية تعيين رئيس وزراء كفء له خلفية كبيرة في إدارة الحكومة الفيدرالية، حيث اختار الأخير  وزراء جددا يتجاوبون معه في تسيير دفة الأمور لاتجاه واحد من الشفافية ومحاربة الفساد الإداري والمالي الذي عشعش في الحكومات السابقة منذ انهيار الحكومة المركزية بداية تسعينات القرن الماضي.


ومنذ الثامن من شهر فبراير تحققت لفرماجو انتصارات كبيرة في المجال العسكري، والأمني، والسياسي، والاقتصادي، والتزم سياسة حكيمة قادت البلاد إلى التقارب والانسجام الكبير بين الصوماليين، لأنه كان دائما محل إعجاب المواطنين الصوماليين الذين عانوا من الفوضى والمجاعة.
والرئيس الصومالي ينتمي للوسط الشعبي، ويحمل تطلعات المواطنين الصوماليين الذين يعلقون عليه آمالا كبيرة في إخراج البلاد من الأوحال والمستنقعات.


وفيما يتعلق بمواصلة قتال عناصر حركة الشباب أبدى الرئيس الصومالي درجة عالية من الحزم، حيث قام بتعبئة أفراد القوات المسلحة ووضعهم في حالة تأهب قصوى، كما أقنع الولايات المتحدة الأمريكية بتكثيف العمليات العسكرية الجوية من أجل استئصال شأفة المتمردين الذين كانوا يهددون دائما مصالح الدولة الفيدرالية والمواطنين، والقرويين الذين ينتشرون في المناطق القليلة التي تسيطر عليها الخلايا الإرهابية.


ويسعى رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية محمد عبد الله فرماجو حاليا إلى إرساء قواعد السلطات القضائية، وتنقيحها من الشوائب وسوء الإدارة، حيث يطمح إلى إيجاد محاكم قضائية تتصف بالشفافية، والبعيدة عن الفساد والرشوة، وتخدم في الوقت نفسه مصالح المواطنين.


وبناء على سياسته الحكيمة، فإن المسقتبل للصومال الجديد مشرق، ويظهر في الأفق بوادر التقدم والتعافي عن الاضطرابات الأمنية، والمجاعة.
 
أحدث مقال

ترحيب كبير في ولاية بونتلاند بالرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو



وصل الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو والوفد المرافق له إلى ولاية بونت لاند شمال شرق الصومال في أول زيارة له منذ انتخابه رئيسا لجمهورية الصومال الفيدرالية العام الماضي.

وقد رحب بالوفد في مطار جروي الجديد رئيس الولاية عبد الولي محمد علي “غاس” ومسئولون من إدارته، ويتوقع أن يفتتح فرماجو المطار الجديد الذي تعتبر الطائرة التي كان على متنها أول طائرة تهبط فيه.

وقد أخذ فرماجو الذي تجمع لاستقباله شيوخ القبائل ورجال الدين وطلبة المدارس وجماهير من سكان جروي التحية العسكرية من وحدات من قوات بونت لاند، ومن المقرر أن يناقش أثناء زيارته لولاية بونت لاند مع قادة الولاية القضايا الوطنية والمرحلة التي تمر بها البلاد.