أحدث مقال

مبعوث الأمم المتحدة يشيد بجهود الحكومة الصومالية في مكافحة الفساد


أشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال ، جيمس سوان ، بجهود الحكومة الصومالية في مكافحة أنشطة الفساد في البلاد.

ورحب السفير سوان بشكل خاص بالتقدم الذي أحرزته حكومة الرئيس محمد عبد الله فرماجو في تعزيز سيادة القانون وبناء مؤسسات مسؤولة وشفافة مع التشديد على أهمية مواصلة العمل في هذه المجالات.

وأشار إلى التزام الحكومة الاتحادية بتنفيذ الإصلاحات التي تعزز الحكم وتقلل الفساد.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال ، جيمس سوان ، إن مكتبه بمساعدة من خبراء الأمم المتحدة سيقدم الدعم التقني لحكومة الصومال الفيدرالية في جهودها لكبح الفساد.

ويتم الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الفساد سنويًا في 9 ديسمبر بهدف زيادة الوعي بالفساد والدور الذي تلعبه الاتفاقية في محاربته ومنعه.
أحدث مقال

مجلة "فورين بوليسي": رجل أعمال كندي أداة حملة السعودية ضد إلهان عمر


كشفت مجلة "فورين بوليسي"، الخميس، أن رجل الأعمال الكندي "ألن بيندر" تحول إلى "أداة سعودية" لحملة هجوم ضد قطر والنائبة الديمقراطية المسلمة "إلهان عمر".

وأوضحت المجلة الأمريكية، في تقرير لها، أن "بيندر"، الذي أطلق سلسلة من الاتهامات ضد "إلهان"، مولود في الكويت، وله علاقات مشبوهة مع السعوديين، مشيرة إلى أن ما يقوله ينتشر سريعا بصحافة اليمين المتطرف في الولايات المتحدة.

وسلط التقرير الضوء على شهادة رجل الأعمال الكدي من تورنتو عبر الفيديو أمام محكمة في فلوريدا، زعم فيها أن قطر نجحت بتجنيد أرصدة أمريكية متعددة لخدمة مصالحها في الغرب، وأن "إلهان" تتلقى المال والتوجيهات من الدوحة.

وأشار التقرير إلى أن قناة العربية، التي تملكها السعودية، نشرت الشهادة التي انتشرت سريعا في وسائل الإعلام العربية ومواقع الإنترنت، متضمنة اتهاما للصحفي السعودي القتيل "جمال خاشقجي" بأنه كان "عميلا مزدوجا لقطر والسعودية".

كما زعم "بيندر" أن قطر استطاعت شراء صحف مثل "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" لقتل أي موضوع أو تقرير ناقد لها، وأن الصحفيين في "واشنطن إيكزامينر" اليمينية المتطرفة لم تستطع قطر شراءهم ورفضوا مالها.

ورفضت "إلهان" اتهامات رجل الأعمال الكندي على لسان متحدث باسمها، نقلت عنه صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية قوله: "منذ اليوم الذي انتخبت فيه، استهدف الذباب الإلكتروني والأبواق السعودية عمر بحملات تضليل ونظريات مؤامرة".
وأشار التقرير إلى أن "بيندر" له تاريخ في تعاملات غامضة مع قوى في الشرق الأوسط، فقد ظهر عام 2017 كممثل لـ "نائلة الرشيد"، الزوجة السابقة للأمير السعودي "الوليد بن طلال"، وساعدها في تسوية طلاقها عبر اتهام "الوليد" بإساءة معاملتها، وفقا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتحوم حول تلك القصة الشبهات ويشتم منها رائحة التحايل، حيث أخبرت شركة كوب "ديلي ميل" بأن هناك "سجلا طويلا لنشر الأكاذيب التي لم يتم التحقق من صدقها إلى الصحفيين وغيرهم".

وظهرت القصة من مصادر غير متوقعة، إذ روجها الإمام الأسترالي "محمد التوحيدي"، الذي نصب نفسه كـ "إمام للسلام"، ويقوم منذ أشهر بمهاجمة "إلهان عمر".

ففي يوليو/تموز، نشر "التوحيدي" تغريدة جاء فيها: "نائبة في الكونغرس تتواصل بطريقة غير مباشرة مع قطر"، وأخرى أرفق بها صورا لشهادة "بيندر" التي أخبر فيها المحكمة أنه هو من يجند العملاء القطريين.

وبعد الكشف عن القصة ظهر عدد من اللاعبين الغريبين مثل الأخوين كراسينتين- إد وبريان- وهما ممنوعان من تويتر بسبب حسابات مزيفة تهدف للترويج للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وكتبا على فيسبوك أن "بيندر" اتصل بهما من أجل خطة تشويه لعمر.

وأكد الأخوان أن "بيندر" زعم أن "التوحيدي" يعمل لصالح السعودية والإمارات من أجل طبخ القصة، وأضافا أن رجل الأعمال الكندي يغير مواقفه من طرف لآخر.

يشار إلى أن دوائر اليمين المتطرف تستهدف "إلهان عمر" بحملات إعلامية مستمرة يشارك فيها الرئيس "دونالد ترامب" نفسه.
أحدث مقال

#الصومال.. البلد الذي كان يدفع أموال #الصدقة ل #السعودية


قراصنة، أمراء حرب، مجموعات سطو مسلح، مليشيات إجرامية، ليس هنالك أي تعبير جميل يمكن أن يصف به العالم شعب الصومال الذي يئن تحت لظى الحرب الأهلية، والصراعات القبلية، والخلافات السياسية منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي وما تزال تحصد كل يوم المزيد، رغم الاستقرار النسبي الذي آلت إليه البلاد في الآونة الأخيرة. وفي كل موجة جفاف، واستعار لهيب الفوضى، وانزلاق البلاد نحو التدخل الإقليمي والدولي كانت المجاعات تفتك بأمعاء الصوماليين في ظل عجز الحكومات العسكرية والمليشيات المسلحة القابضة على شتى مفاصل الحياة عن إطعام الفقراء وسد رمق الجوعى الرازحين في أكواخ الفقر أو أحياء الصفيحِ التي تهتك ستر الكرامة ونبل النفس، اللهم فتات المساعدات الأممية والحملات الإغاثية التي تطلقها بعض المؤسسات والهيئات الإنسانية. وبذلك غدا مصطلح "الصوملة" من التعبيرات المعجمية والاستعارات المجازية والأدبيات السياسية المخيفة الدالة على الدولة الفاشلة المفككة، والغارقة في بحر الاضطرابات والفوضى، ولا أمل في تحسين أوضاعها وإعادتها إلى جادة الاستقرار والتنمية.

كيف لا يكون الصومال كذلك والعسكر استهلوا حكمهم للصومال عام 1969 كعادتهم في جميع البلدان باغتيال الرئيس المدني المنتخب، وشرعوا بحل البرلمان، وتعطيل الدستور، واعتقال القادة السياسيين، وحظر الأحزاب السياسية، وفرض قيود صارمة على الصحافة، ومصادرة أموال المواطنين دون وجه حق؛ فنزح الكثير، وهاجر آخرون خارج البلاد بحثاً عن الأمن والعيش الكريم. وقد تعرض الصومال لأبشع أنواع البلقنة في العصر الحديث على يد الاستعمار الأوروبي الثلاثي الذي وضع قبضته على البلاد في ثمانينات القرن التاسع عشر، وشرع في تمزيق ترابه إلى مناطق نفوذ ومحميات استعمارية خاضعة لإنجلترا وفرنسا وإيطاليا، ونهب خيراته وموارده الطبيعية، وتبديد ثرواته البشرية.

ولم تتأخر المقاومة الصومالية في الكفاح ومناجزة سلطات القهر الاستعماري الغربي بنفس النفس الذي واجه فيه الصوماليون الخطر البرتغالي في القرن السادس عشر، ووصلت المقاومة أوج عنفوانها تحت راية العالم والأديب محمد عبد الله حسن الذي جاهد الاستعمار لأكثر من عشرين عاماً قبل أن تأخذ المقاومة الصومالية طابعها السياسي الحزبي في أربعينيات القرن المنصرم. وما أن بدأ يلوح في الأفق فجر الاستقلال وانتصار الحراك الوطني، امعنت الدول الاستعمارية في تمزيق الصومال بقضمها جزءًا من أراضيه لصالح أثيوبيا وكينيا حتى يبقى هذا البلد الغني يرسف في أغلال الحروب البينية والنزاعات الحدودية والمناوشات المتكررة.

غير أن هذا الصومال الحائر المضطرب، الممزق الأوصال المبعثر الأشلاء، الهائم على وجهه في بحر الدماء والقبلية التي ساقت الشعب إلى توابيت الموت لم يكن يعش على هامش التاريخ البتة؛ فمنذ إعلان الاستقلال عام 1960 كان الصومال يلقب "سويسرا أفريقيا"؛ لغنى أهله ووفرة موارده، وامتداد شطآنه في عمق القرن الأفريقي، وإطلاله على المحيط الهندي والبحر الأحمر وخليج عدن الممسك بالطرق الملاحية الواصلة بين الشرق والغرب؛ فعلى أرضه المنبسطة مارس الصوماليون حرفة الزراعة وتربية الماشية، وإلى شواطئه المترامية وجهوا أشرعة سفنهم للبحث عن رزقهم وقوت يومهم بين الأمواج المتلاطمة. وينفرد الصومال بسبق ديموقراطي فريد هو الأول من نوعه في بلدان العالم الثالث وأفريقيا على وجه التحديد تمتع فيه الإنسان الصومالي بحرية انتخاب ممثليه، والمنافسة الشريفة بين المرشحين على تولي مناصب الدولة، والتداول السلمي للسلطة بطيب نفس وتسليم مطلق دون إكراه قبل أن يعصف انقلاب سياد بري بالحياة السياسية ويدخل البلاد في تناحر سياسي وقبلي دام أكثر من ربع قرن.

وفي زمن المحنة واشتداد البلاء بالمسلمين وضعف شوكتهم كان لسلطان مملكة العدل "أحمد بن إبراهيم الغازي" الفضل في الدفاع عن قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وفتح أجزاء واسعة من الحبشة، ومواجهة حلف الأحباش والبرتغاليين الذين عقدوا العزم على مهاجمة المدينة المنورة، ونبش قبر الرسول الأكرم، ونقله إلى لشبونة؛ لمساومة المسلمين بالقدس التي حررها القائد صلاح الدين من أيدي الصليبيين. وبالفعل استطاع هذا القائد الفذ هزيمة البرتغاليين، وقتل القائد البرتغالي المجرم كريستوفاو دا غاما Cristóvão da Gama)) في 28 أغسطس سنة 1542 في معركة وفلة، وهو ابن السفاح البرتغالي فاسكو دا غاما (Vasco da Gama) الذي أبحر إلى القرن الأفريقي لنشر التنصير، وأمعن في المسلمين قتلاً وتشريداً وهدماً للمساجد. يقول المؤرخ عبد القادر بن عبد الله العيدروس في كتابه النور السافر عن أخبار القرن العاشر: "ولم يزل أمر الإمام يعظم حتي صار إلي ما صار إليه، وفتح كثيراً من بلاد الحبشة، ونقل عنه ما يبهر العقول حتي إن بعضهم قال لا تُشبّه فتوحاته إلا بفتوحات الصحابة رضوان الله عليهم".

الآن بعد هذه الجولة الخاطفة في عبق التاريخ، وصور الابتسامة السمراء المنسدلة إلى أحضان المحيط، ومشاهد الكآبة المتناثرة على مضارب التشرد واللجوء، ووجه الوطن الجميل المعذب الذي تتقاذفه أحلام باذخة المعالم وذكريات منبثقة المقام، وتعصف به آلام موغلة في الغلظة. نأتي إلى جوهر المقالة هذه ونتساءل: هل بالفعل كان الصومال بلداً غنياً يدفع أموال الصدقة للسعودية وتسير قوافله من القرن الأفريقي إلى الحجاز محملة بالطعام والمال؟ هل هذه حقيقة يرفض البعض اجترارها أم أكذوبة لا يسندها أي دليل؟

بادئ ذي بدء كانت المملكة العربية السعودية قبل اكتشاف البترول دولة فقيرة ومعدمة يعيش أهلها على التمر واللبن، واليسير من الزاد. وكان يخرج رجالها للعمل في الشام ومصر وإيران والهند؛ لتوفير المال والمؤونة لذويهم. ومن المتواتر تاريخياً أن السعودية قد تعرضت عام 1909 لمجاعة عظيمة حصدت أرواح الكثير، وأكل الناس الجيف وأوراق الشجر والجراد، وتسابقوا على صيد كل ذي ناب من السباع، وهرعت الفتيات للزواج مقابل كسرة الخبز، ونزح العديد إلى الدول المجاورة. ويروي من عاش عام الجوع في نجد أن الناس كانوا يجدون الأطفال موتى في الشوارع، وفارقت المرضعات وصغارهن الحياة حتى أوشكوا على أكل لحوم البشر.



في حين كان الصومال ينعم بطيب العيش، والنعيم المقيم، والوفير من الرزق حتى قيل إن أحدهم كان يذبح الكبش ليأكل الكبد ويلقي الباقي إلى الأرض من وفرة الزرع والضرع. ويذكر التاريخ أن هيئة علماء الصومال أجازت التبرع بأموال الصدقة لفقراء الحجاز، وهرع تجار الصومال إلى تسيير القوافل محملة بالذهب والماشية والغذاء؛ لانتشال إخوانهم في الحجاز من غائلة الجوع، والتخفيف من آلام القحط والفاقة التي أصابت الناس ودمرت الحرث والنسل. لا مجال لإنكار أو إغفال دور الصومال في إطعام الجوعى والفقراء في السعودية؛ سيما أن التجار الصوماليين كانوا أهل خير وثراء ووفرة في المال والمؤونة، ويتفاخرون في بهو وخيلاء بأعراقهم وأنسباهم التي تعود إلى قبيلة بني هاشم، وينظرون لأهل الحجاز بالكثير من القداسة؛ فهم أحفاد الصحابة وحراس قبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومن بلادهم جاء إليهم الإسلام في القرن الأول الهجري.

كذلك كان الصومال دائماً الدرع الحامي للمشرق الإسلامي، واستطاع بالفعل كبح جماح الغزو البرتغالي لفترة طويلة. ومع أن معظم تاريخ هذه البلاد المثخنة بالحروب والأطماع لم يحفظ بين دفات الكتب ويلفه الغموض والنسيان، إلا أن الكثير من الدعاة الثقات من أبناء المملكة ذاتها يؤكدون العثور على فتوى تجيز التبرع بأموال الصدقة لفقراء السعودية وترى في ذلك واجباً شرعياً. ومن الراجح عند الكثير من المؤرخين أن العائدات المادية التي يجنيها أهل الحجاز من موسم الحج والعمل في البحر الأحمر كانت لا تلبي جميع الحاجات، وكان أهل الشام ومصر والصومال والهند يرسلون أموال الصدقة لفقراء المسلمين في الحجاز عدا عن تكفلهم بكساء الكعبة الشريفة وبناء الكثير من المساجد. الأمر ليس مدعاة للفخر أو الشفقة لما أصاب أهل الصومال من بأساء العيش وتداول الأيام لكنها حقيقة تاريخية تقترب من الصواب أكثر من إصرار البعض على دحضها وتفتيت عراها.

لا شك أن الصومال حالة فريدة واستثنائية لا تنازعه عليها أية دولة في القارة السمراء؛ فمن ديموقراطية رائدة أنعشت في الذاكرة جذور التجربة إلى كانتونات متحاربة ودويلات متناثرة، ومن أرض خضراء باسقة الجمال وسفن تمخر عباب المحيطات إلى المجاعات ومضارب البؤس والشقاء، لكن وسط التجاذبات والمعتركات هذه كانت جدلية الهوية والانتماء تشده إلى تكوينه العربي الإسلامي أكثر من موقعه الجغرافي رغم ما أصاب الحرف العربي من ضياع على أيدي الحكومات العسكرية المتعاقبة. هكذا كان لهذا البلد الاستثنائي المتجانس مع ذاته، والمضطرب مع تاريخه وتراثه اليد البيضاء في طواف الإسلام أركان القارة السمراء الأربع، وتشييد المدن والممالك والحضارات في القرن الإفريقي التي مازالت أطلالها تروي فصول الحكاية، وصولات رجاله في إغاثة الملهوفين في زمن الجوع والعسرة.

معاذ محمد الحاج أحمد
كاتب وباحث فلسطيني
أحدث مقال

#ناميبيا تساعد #الصومال على تحويل نباتها إلى علف


تساعد المنظمة الناميبية التي تقدم معلومات للمزارعين حول المكافحة المستدامة للأدغال واستخدام الكتلة الحيوية في مزارعهم ، الصومال على تحويل نبات البروبيس إلى علف حيواني.

وسافر فريق من الخدمات الاستشارية لإزالة الجلبة مؤخرًا إلى الصومال حيث قدّموا عرضًا تقديميًا عن نهج وتجارب المكافحة المستدامة للأدغال في ناميبيا وقدموا المشورة الفنية في العثور على الاستخدام المحتمل كعلف بديل للحيوانات.

وفقًا لبيان صادر عن كاثرين أموتينيا ، كان الفريق في الصومال في الفترة من 21 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2019 حيث قدم عرضًا تقديميًا عن مقاربات التحكم في الأدغال في ناميبيا وقدم المشورة الفنية.
أحدث مقال

#شركاء_الصومال الدوليون يؤكدون مجددًا دعمهم الكامل لخطة #الحكومة_الفيدرالية بشأن إجراء انتخابات صوت واحد في عام 2021


أكد شركاء الصومال الدوليون مجددًا دعمهم الكامل لخطة الحكومة بشأن صوت واحد يأتي في عام 2021.

وفي حديث له خلال اجتماع مع مسؤولي اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات يوم الاثنين ، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة ، السفير جيمس سوان ، الشركاء العالميين على دعم العملية الديمقراطية.

وعقد رئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال ، اجتماعًا منفصلاً مع وزير الأمن الداخلي ، محمد أبو بكر إسلو ورئيس الدولة السابق ، حسن شيخ محمود.

وتشمل الموضوعات التي تمت مناقشتها شخصًا واحدًا وانتخابًا صوتيًا واحدًا ، وأهمية الحيز السياسي وزيادة الدمج.

وتعهد الرئيس محمد عبد الله فارماجو بإجراء صوت واحد بعد انتخابه في 8 فبراير 2017 ، لكن التحديات مثل الأمن التي ما زالت قائمة تجعل من الصعب تحقيق هذه العملية.

والتقى رئيس الدولة مع زعماء الأحزاب السياسية المعارضة في العشرين من الشهر الماضي لمناقشة سبل المضي قدماً والتغلب على المخاوف بشأن جدول الانتخابات.
أحدث مقال

مبعوث صيني يحث المجتمع الدولي على مساعدة الصومال في تحسين قدرة الحوكمة


الأمم المتحدة 21 نوفمبر 2019 (شينخوا) دعا مبعوث صيني يوم الخميس المجتمع الدولي إلى مساعدة الصومال في تحسين قدرتها على الحوكمة.

وذكر وو هاي تاو، نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، في اجتماع في مجلس الأمن بشأن الوضع في الصومال، أنه يتعين على المجتمع الدولي الاستمرار في إيلاء اهتمام كبير للوضع في الصومال وتركيز مساعدته البناءة على مجالات تشمل "مساعدة الصومال في تحسين القدرة على الحوكمة وتعزيز بناء القدرة الأمنية ودعمها في الصومال".

وقال المبعوث الصيني إنه يتعين على "مجلس الأمن والمجتمع الدولي الالتزام بمبدأ قيادة صومالية وملكية صومالية على أساس احترام قيادة الحكومة الصومالية، ومساعدة البلاد في دفع تقدمه في عمليتها السياسية وتعزيز المؤسسات الفيدرالية وتحسين العلاقات بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الدول الأعضاء من أجل خلق ظروف مواتية لانتخابات العام المقبل لتكون سلمية وسلسة، وزيادة تدعيم الزخم الجيد في عملية السلام الصومالية".

وفي حديثه عن بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم)، قال إن الجزء الأصعب بالنسبة للبعثة في تنفيذ ولايتها لتحسين الوضع الأمني في الصومال يتمثل في التصدي للتهديد الإرهابي.

وقال المبعوث" منذ تأسيسها، كانت أميسوم قوة نشطة في مكافحة التنظيمات الإرهابية مثل حركة الشباب، ولعبت دورا هاما في الحفاظ على السلام والاستقرار في الصومال".

وأضاف "يتعين على المجتمع الدولي أن يواصل دعم البعثة في تنفيذ ولايتها، وتزويدها بدعم مالي مستقر ومستدام ويمكن التنبؤ به، ومساعدة الصومال على بناء قدراتها الأمنية حتى تتمكن قوات الأمن الصومالية من تولي المهام الأمنية تدريجيا وتحمل مسؤولية الحفاظ علي الأمن الوطني بفعالية".

كما دعا المبعوث الصيني المجتمع الدولي إلى تعميق التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول المنطقة بشأن قضية الصومال.

وقال " يتعين على المجتمع الدولي أن يدعم الجهود التي تبذلها البلدان الأفريقية لحل المشاكل الأفريقية بالطرق الأفريقية، ودعم الاتحاد الأفريقي، وهيئة التنمية بين الحكومات في شرق أفريقيا (إيغاد)، والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية الأخرى في الاضطلاع بدور ريادي في التسوية السياسية للقضية الصومالية وتسهيل تحسين الوضع في القرن الأفريقي".

وحث وو المجتمع الدولي على تكثيف جهوده لمعالجة الأسباب الجذرية للصراعات وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصومال.

وقال المبعوث إن "الصراعات التي طال أمدها وجهت ضربة قوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصومال وخلقت تحديات إنسانية خطيرة".

وأضاف "يتعين على المجتمع الدولي زيادة مساعداته في مجالات التعليم والصحة والأمن الغذائي والبنية التحتية".

وأشار المبعوث أيضا إلى أن الصين دعمت دائما جهود الصومال في سعيها لتحقيق السلام والتنمية، وشاركت بنشاط في عملية السلام في الصومال، ولعبت دورا إيجابيا في التسوية السياسية للقضية الصومالية.

وقال وو إن" الصين تقف مستعدة لمواصلة الاضطلاع بدور بناء من أجل السلام والاستقرار والتنمية في الصومال والقرن الأفريقي".

وتستعد الصومال لإجراء انتخابات ستكون الأولى من نوعها على مدار أكثر من عقدين منذ اندلاع الحرب الأهلية في أعقاب انهيار الحكومة الصومالية في 1992.


أحدث مقال

"النقد الدولي" يتوقع نمو اقتصاد الصومال 3.2 بالمئة في 2020



توقع صندوق النقد الدولي، الإثنين، ارتفاع نمو اقتصاد الصومال إلى 3.2 بالمئة في 2020، مقابل معدل مقداره 2.9 بالمئة في 2019.

وسجل اقتصاد الصومال معدل نمو 2.8 بالمئة في 2018.

وقدر الصندوق في بيان، أن يرتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 347 دولارا في 2020، مقابل متوقع 339 دولارا في 2019.

وفي 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، أنهى وفد من الصندوق زيارة للصومال لإكمال المراجعة الأولى في إطار البرنامج الرابع الذي يراقبه الموظفون ويغطي الفترة بين مايو/ أيار 2019 إلى يوليو/ تموز 2020.

وبشأن مؤشر أسعار المستهلك، توقع الصندوق تباطؤ التضخم إلى 3 بالمئة في العام المقبل، مقابل 4 بالمئة في 2019.

وذكر البيان أن "النمو الاقتصادي في الصومال، ما يزال مستقرا، بدعم المانحين وجدول أعمال الإصلاح الطموح والواسع.. لكن انعدام الأمن والجفاف المتكرر يمثلان مخاطر رئيسية بالنسبة للتوقعات".

والشهر الماضي، قال وزير المالية الصومالي عبد الرحمن دعالي بيلي، إن بلاده ستمضي قدما في جهود الحد من الفقر وتنفيذ مبادرة رئيسية لإنشاء موانئ وطرق للنقل، إذا وافقت جهات الإقراض الدولية على شطب ديون الصومال البالغة 5 مليارات دولار.

وتنص المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس صندوق النقد الدولي على إجراء مناقشات ثنائية مع البلدان الأعضاء، تتم في العادة على أساس سنوي.
أحدث مقال

"أرض الصومال".. أنصار حزب معارض يتظاهرون تنديدا بتوقيف قيادييْن


/ الأناضول

احتشد المئات من أنصار "الوطن" في إقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند)، الإثنين، في محيط مقر الحزب المعارض بمدينة هرجيسا، تنديدا بتوقيف اثنين من قيادات الحزب.

وفي 1991، أعلن إقليم "أرض الصومال" الواقع في منطقة القرن الإفريقي، استقلاله عن باقي الصومال، لكنه لم يحظ بأي اعتراف دولي حتى الآن.

والليلة الماضية، أوقفت شرطة الإقليم كلا من أمين عام حزب "الوطن"، خضرحسين عبدي، والناطق الرسمي للحزب برخد جامع، على خلفية دعوة رئيس الحزب عبدالرحمن عرو أنصاره للتظاهر الإثنين.

وندد عرو، في كلمة ألقاها أمام أنصاره بقرار الاعتقال، معتبرا أنه خطوة "تنافي الديمقراطية"، مشددا على أن التظاهرات السلمية والتعبير عن الرأي حق دستوري لكل المواطنين.

وأضاف أن "الإدارة الحالية للإقليم (في إشارة لحزب 'كلمية' الحاكم)، تحاول التضييق على المعارضة"، مشيرا إلى أن "الاعتقال غير المبرر لقيادات من الحزب لن يثنيهم عن الاستمرار بالإحتجاجات".

ودعا عرو جميع أحزاب المعارضة إلى النزول إلى الميادين، للتعبير عن آرائهم.

ويأتي هذا التصعيد السياسي مع دنو موعد الانتخابات الرئاسية المقررة بالإقليم مطلع 2021، حيث ترفض الأحزاب المعارضة دمج بعض المنتسبين بالحزب الحاكم في لجنة الانتخابات الرئاسية بالإقليم.

وشهدت التظاهرات إطلاق النار بعد محاولة الشرطة منع أنصار حزب "الوطن" دخول مقر الحزب، ما أدى إلى إصابة شخصين بينهم جندي، وفق مراسل الأناضول.

وحمّلت السلطات الأمنية بالإقليم رئيس الحزب المعارض مسؤولية أعمال الشغب التي حدثت خلال الاحتجاجات، في ظل تواصل التظاهرات في ميادين مختلفة.
أحدث مقال

الكويت من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي ، لم تدخر أي جهد في حث المجتمع الدولي على بذل مزيد من الجهود لدعم الشعب الصومالي الشقيق



قال السفير ناصر الهين ، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية ، يوم الأحد ، إن الكويت أعربت عن تصميمها على عقد مؤتمر للمانحين لدعم التعليم في الصومال العام المقبل.

وفي كلمته أمام الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال ، أكد الحيان دعم الكويت للصومال وحرصها على تنسيق وتكثيف الجهود مع الأشقاء للحفاظ على أمن الصومال وسلامته الإقليمية.

وقال إنه من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي ، لم تدخر الكويت أي جهد في حث المجتمع الدولي على بذل مزيد من الجهود لدعم الشعب الصومالي الشقيق.

وأضاف أن هذا يعتمد على العلاقات العميقة الجذور بين الكويت والصومال ، ومسؤولية الكويت تجاه الدفاع عن كل من القضايا العربية والإسلامية.

وأشار السفير إلى أن مساعي الكويت في هذا الصدد تسعى إلى تخفيف المعاناة والحفاظ على الاستقرار والسلام والأمن في إطار احترام سيادة الدول وفقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية.
أحدث مقال

وزير الخارجية التركي : تخفيف معاناة الصومال واجب على الأمة الإسلامية



أنقرة/ الأناضول
 قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الأحد، إن تخفيف معاناة الصوماليين، واجب على الأمة الإسلامية، قبل أن يكون مسؤولية منوطة على عاتق العالم بأسره.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال، المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة.

ودعا تشاووش أوغلو، المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت حيال معاناة الشعب الصومالي.

وبيّن أن اجتماع الأحد، بمثابة نداء قوي إلى المجتمع الدولي، للتركيز أكثر على معاناة الصوماليين.
ووأضاف تشاووش أوغلو، "علينا التخلي عن خلافاتنا، وتبني موقف موحد من أجل إحلال السلام والرخاء في الصومال، وعلينا أيضا السعي لخلق الظروف المناسبة لتعزيز الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في الصومال".

وأردف: "نعمل مع إخوتنا الصوماليين من أجل نمو بلادهم، وقدمنا مساعدات إنسانية وتنموية بمقدار يتجاوز مليار دولار".

وقال وزير الخارجية التركي، "نستمر في تقديم الدعم لإعادة تأهيل القوات الأمنية في هذا البلد، ونتضامن مع الحكومة الصومالية في كفاحها ضد تنظيم الشباب الإرهابي وباقي المنظمات الإرهابية".

كما أشار إلى أن تركيا توفر للطلاب الصوماليين فرص مواصل تعليمهم العالي في جامعاتها.

ولفت في هذا السياق إلى تقديم تركيا منحا دراسية لأكثر من ألف طالب صومالي منذ 1992.

أحدث مقال

الرئيس الصومالي يهنئ تركيا بعيد الجمهورية الـ96


بعث الرئيس الصومالي فخامة محمد عبدالله فرماجو،اليوم الثلاثاء، برقية تهنئة لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، هنأ فيها الشعب التركي بالذكرى الـ96 لتأسيس الجمهورية التركية.

وقال فخامة محمد عبدالله فرماجو في البرقية " "باسمي وباسم شعبي أهنئ الشعب التركي الشقيق بعيد تأسيس الجمهورية ".

وأشاد رئيس الجمهورية بالتقدم الذي أحرزته الحكومة التركية وشعبها الشقيق منذ تأسيس الجمهورية في عام 1923 .

وأكد فخامة الرئيس  محمد عبدالله فرماجو على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، معرباً عن شكره وتقديره لتركيا حكومةً وشعباً على دعمهم المستمر للشعب الصومالي.

وأعرب رئيس الجمهورية في البرقية عن تمنياته لنظيره التركي رجب طيب أردوعان ولبلده وشعبه الصديق مزيداً من الاستقرار والتقدم  والرخاء.

وتحتفل تركيا، الثلاثاء، بالذكرى الـ96 لتأسيس الجمهورية في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1923، حيث تقام فعاليات مختلفة بهذه المناسبة في كافة أنحاء البلاد.

وكالة الأنباء الصومالية 


أحدث مقال

عدن.. خفر السواحل تحذّر الصيادين مع اقتراب إعصار "كيار"



حذرت مصلحة خفر السواحل، في عدن، جنوبي اليمن، جميع الصيادين من الدخول إلى البحر خلال اليومين القادمين.
وقالت المصلحة في بيان: "نحذر جميع الصيادين من دخول البحر خلال يومي الاثنين والثلاثاء، بسبب اقتراب العاصفة المدارية كيار".
كما حذرت المواطنين ومرتادي الشواطئ من السباحة والتنزه على طول السواحل خلال اليومين القادمين، داعية الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة".

وأكدت المصلحة استعدادها وجهوزيتها لاستقبال أي بلاغات وتقديم المساعدات عبر نشرها عدة أرقام للطوارئ.

ومن المتوقع أن يضرب الإعصار سواحل عدد من المحافظات الجنوبية (المهرة وحضرموت وأبين وعدن ولحج).

ويعد إعصار "كيار" أقوى درجة على سلم الأعاصير، وأكثرها عنفًا وتدميرًا، بعد أن بات على مشارف الدخول تحت تصنيف الدرجة الخامسة، حسب خبراء في الأرصاد الجوية.

وارتفعت المخاوف مع اقتراب الإعصار وتأثيره على السواحل الجنوبية، مقابل تقليل السلطات المحلية في المحافظات من مخاطره المُحتملة على منازل المواطنين أو الأراضي الزراعية والأودية.
أحدث مقال

فنلندا تتبرع بـ 8.9 مليون دولار لدعم التنمية والتعمير فى الصومال


أعلنت وزارة الشئون الخارجية الفنلندية عن تبرع فنلندا بمبلغ إضافى تعادل قيمته 8.9 مليون دولار إلى صندوق الائتمان متعدد الشركاء لدعم الصومال الذى يديره البنك الدولى.


وقال السفير إريك لاندبيرج، المتحدث باسم وزارة الشئون الخارجية الفنلندية، "إننا نشعر بارتياح لاحراز المزيد من التقدم فى تطوير المؤسسات الصومالية وللاصلاحات التى تم اجراؤها منذ عام 2012، ولكن مازالت هناك الكثير من التحديات، خاصة فيما يتعلق بضمان تقديم الخدمات إلى المناطق الأكثر فقراً"، مضيفا أن "حكومة فنلندا ملتزمة بمساعدة السلطات الصومالية على مواجهة هذه التحديات وإعادة بناء الصومال".
من جانبه، قال مدير مكتب البنك الدولى فى الصومال هاج ريديل "إن فنلندا مازالت شريكا هاما للبنك الدولى من خلال مشاركتها فى صندوق الائتمان متعدد الشركاء لدعم الصومال ".
وأضاف أن "المساهمة الفنلندية الجديدة ستمكنا من زيادة دعمنا لقدرات الحكومة على تحسين تقديم الخدمات فى الصومال، وأن فنلندا لها دور هام فى تشكيل اتجاه الصندوق".

وستؤدي المساهمة المالية الفنلندية الإضافية فى الصندوق إلى زيادة التمويل من خلال أجهزة الحكومة المعنية بتحقيق التنمية وإعادة البناء فى الصومال، ويقول الخبراء فى مقديشيو إن الهدف العام للصندوق هو تعزيز قدرة الدولة على بناء مؤسسات لتقديم خدمات للشعب الصومالى، وإن هذه المساهمة تأتى فى أعقاب مساهمة فنلندا بمبلغ تعادل قيمته 4ر4 مليون دولار فى وقت سابق، وبالتالى فإن اجمالى قيمة المساهمات الفنلندية يبلغ الآن مايعادل 13.4 مليون دولار .

تجدر الاشارة إلى أن هذا الصندوق جرى تنشيطه خلال شهر أغسطس عام 2014 وأنه يقوم بجمع أموال من جهات مانحة دولية كما يقوم بتقديم منح إلى الحكومة الصومالية بطريقة مباشرة، ويتم التنفيذ من خلال أجهزة ومؤسسات حكومية مع مراعاة معايير السلامة البيئية والاجتماعية، وبهذه الطريقة يدعم الصندوق السلطات الصومالية على كافة المستويات الحكومية لكى تقوم بدور رائد فى عملية إعادة السلام والرخاء إلى الصومال.

أحدث مقال

البخور التقليدي في الصومال: عطر للجميع ورزق للنساء



في بيت متهالك غرب العاصمة مقديشو تستوقفك رائحة زكية تجبر المارة بجوار منزل السيدة مدينة حاج مجبرة على الالتفاف ولو قليلًا تجاه المنزل، لتتبع طيب البخور التقليدي، الذي لا تخلو من روائحه منازل الصوماليين، رغم غزو العطور المستوردة.

على مر العصور، امتزج البخور التقليدي بحياة الصوماليين اليومية، وارتبط اسم الصومال بـ”بلاد الطيب” أو “بلاد بونت” كما أطلق عليه قدماء المصريين، الذين كانوا يجلبون البخور من منطقة “بونتلاند” شمال شرقي الصومال، لاستخدامه في أغراض عديدة، من أبرزها تعطير معابدهم.

وتعتبر صناعة البخور التقليدي في الصومال عملا نسائيا بامتياز، فالمرأة هي من تحضر وتصنع وتعرف أسرار المكونات، ما جعل المهنة حكرًا عليهن مند زمن بعيد.

السر في الحرفية


مع إشراقة كل صباح تستقبل مدينة من زبائنها طلبات بخور تقليدي بأنواع مختلفة، وتنهمك بتقسيم الأدوار بين بناتها، لتنفيذ أكبر عدد ممكن من الطلبات، بواسطة أدوات تقليدية تنتج أنواعًا مميزة من البخور.

ضجيج الأواني، التي تحتوي المواد الخام لصناعة البخور، ينتشر في ساحة منزل مدينة، وهي تعمل في هذه المهنة منذ أكثر من ثلاثة عقود، وتعيل منها أسرتها في ظل ظروف معيشية صعبة تعاني منها الصوماليات.

وهي تمزج المواد المعطرة بحذر، قالت إن “هذه المهنة كانت ولا تزال مصدر رزقي الأول مند أن ورثتها قبل عقود عن عمتي، ورغم تطورها وتعدد أصنافها الخام، إلا أنها تشكل سر حياة أسرتي وضمان لقمة عيشها”.

وتابعت: “بغض النظر عن سهولة صناعتها بالنسبة للمشاهد، إلا أن خلط المواد الخام يتطلب حذرًا وحرفية وإتقانًا ومعرفة بمكونات ونسب كل منها، حيث يتم مزج حطب العود وترب المسك واللين والعنبر والجابي والظفر بجانب أنواع مختلفة من العطر”.

تمر صناعة البخور بمراحل عديدة، تبدأ بإشعال نار هادئة ووضع قدر مع الماء وكمية من السكر، حسب الحاجة.

يُنتظر حتى غليان الماء، ليوضع مسحوق مختلط مكون من حطب العود وتراب المسك واللين والعنبر وجابي والظفر المستخرج من البحر وأنواع مختلفة من العطر، لتتحول إلى مادة صلبة تفوح منها رائحة زكية، معلنة اكتمال مرحلة تصنيع البخور على شكل جسم مربع صلب كبير.

وفي مرحلة تقطيع مادة البخور يأتي دور أفراد الأسرة، وخاصة الفتيات، حيث يتم تقطيع البخور حسب مقياس على شكل مربعات ومثلثات، لتتم تعبئته في أكياس بلاستيكية، ومن ثم بيعه في الأسواق والمنازل.

صناعة متوارثة

لا تعد مشاركة أفراد العائلة في صناعة البخور مجرد مساعدة لتذليل مراحل التصنيع، بل وسيلة لتوريث الفتيات تلك المهنة، حفاظًا على ثقافة الأجداد داخل الأسرة، التي تعتمد عليها كمصدر رزق لها.

يومًا بعد آخر على مدار سنوات، تكتسب فاطمة محمد، الابنة الصغرى في عائلة مدينة، معرفة بأصناف وطرق جديدة في صناع البخور، مع تطور الحياة.

وقالت فاطمة: “أمي كانت تلعب دورًا كبيرًا في توريث هذه المهنة لعائلتنا، حيث تمتهن معظم أخواتي المهنة حتى بعد زواجهن، حيث يرتزقن منها لسد بعض احتياجاتهن”.

وأضافت: “تقدم عمر أمي، وعلي أن أقدم لزبائنها كل ما يحتاجون إليه.. أقدم لهم شيئًا مميزًا على غرار أمي، التي تحظى باحترام كبير في هذه الصناعة التقليدية”.

وثمة أسر عديدة تمتهن صناعة البخور التقليدي في الصومال، والتي غالبًا ما تتم في المنازل، لكن نوعية البخور والمواد التي تدخل في صناعته تصنع الفارق بين تلك الأسر لجذب الزبائن.

استخدامات متعددة

البخور التقليدي هو أحد أهم المستلزمات الأساسية في جميع مناحي الحياة الأسرية في الصومال، بداء من الاحتياجات الشخصية، وصولًا إلى المناسبات، ولا تخلو منه المنازل، حيث يتم تطييبها به، خاصة في الليل.

مريمة حسن، تفضل البخور التقليدي، قالت إن “ثقافة استخدام البخور التقليدي لا تزال منتشرة بين الأسر الصومالية، التي تتوارثها جيلًا بعد آخر، وهو ما ساهم في تشبث الأسر بالبخور التقليدي، رغم كثرة المستورد”.

وأضافت أن “البخور التقليدي له استخدامات متعددة، فمنه ما يستخدم في المنازل والمناسبات، كالأعراس والولائم، بجانب تطييب الملابس، وخاصة النسائية، ولكل قسم نوعه الخاص من البخور، الذي يختلف حسب المواد الخام والكمية المخصصة له”.

وتختلف استخدامات البخور حسب التوقيت، إذ يُستخدم في الفترة المسائية لتعطير المنازل، عبر مبخرة مجمرة توضع في إحدى زوايا المنزل أو خلف الستائر.

وتُعطر الملابس من خلال حشو مكعبات من البخور داخل حقائب الملابس وإبقائها لمدة معينة، وتستخدم في المناسبات أبخرة مجمرة لتعطير الأجواء، كمظهر من مظاهر الترحيب بالضيوف.

التقليدي والمستورد

وقالت عائشة نور، تاجرة بخور، إن “البخور التقليدي يتحدى العطور المستوردة من الخارج، حيث يعد منافسًا قويًا رغم تنوع العطور الحديثة التي تجتاح الأسواق والمنازل”.

وأرجعت صمود البخور التقليدي أمام المستورد إلى “كونه يشكل ثقافة متجذرة عبر القرون تتوارثها الأجيال، بجانب جودته الخارقة، حيث لا تتم صناعته بهدف الربح فقط، وإنما لكونه ثقافة تنفث روائح زكية على حياة الصوماليين”.

وحسب مختصات في صناعة البخور فإنه يتميز بجودته، حيث لا تفارق رائحته المنازل والملابس نحو ثلاثة أو أربعة أيام، ولا يتسبب بحساسية لمستخدميه، بينما لا تصمد رائحة العطور والبخور المستوردة سوى ساعات أو على الأكثر يومًا، بجانب الحساسية التي تتسببها أثناء رشها في المنازل أو على الجسم.

وحسب النوع والمكونات والكمية، تتراوح أسعار البخور التقليدي في الأسواق الصومالية بين 220 ألف شلن صومالي (10 دولارات) و110 ألف شلن (5 دولارات) أو أقل.

(الأناضول)
أحدث مقال

وزير المالية الصومالي: الصومال ستمضي قدما في جهود الحد من الفقر وفي تنفيذ مبادرة رئيسية لإنشاء موانئ وطرق للنقل فور إلغاء ديونها



واشنطن (رويترز) - قال وزير المالية الصومالي عبد الرحمن دعالي بيلي يوم الأحد إن بلاده ستمضي قدما في جهود الحد من الفقر وفي تنفيذ مبادرة رئيسية لإنشاء موانئ وطرق للنقل إذا وافقت جهات الإقراض الدولية على شطب ديون الصومال التي يبلغ حجمها خمسة مليارات دولار في فبراير شباط.

وقال بيلي إنه شعر بتفاؤل بعد التقدم الذي تحقق خلال محادثات مع مسؤولين من الولايات المتحدة،أكبر دائني الصومال، وبريطانيا وغيرهما أثناء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي الأسبوع الماضي.

وقال الوزير في مقابلة مع رويترز ”الوضع يتحسن... الجميع كان إيجابيا“. وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين وغيرهم أبدوا رضاهم عن النتائج الطيبة التي حققها الصومال في برنامج يهدف لإلغاء الديون.

وتعهدت كريستينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي يوم السبت بدعم الصندوق الكامل لمساعي الصومال لإعفائه من الديون في ”المستقبل القريب“.

وتبلغ ديون الصومال الخارجية نحو 4.7 مليار دولار وهو ما وصفه صندوق النقد الدولي بأن الصومال لا يستطيع تحملها. وقال بيلي إن الصندوق يدرس المنح المطلوبة على وجه الدقة لمعالجة متأخرات ديون الصومال قبل اجتماع لمجلس إدارته في منتصف نوفمبر تشرين الثاني.

وقال بيلي إن بريطانيا والاتحاد الأوروبي وقطر عرضت تحمل نحو 150 مليون دولار من ديون الصومال لدى صندوق النقد الدولي والتي تبلغ في المجمل نحو 330 مليون دولار.

ولعبت وزارة الخزانة الأمريكية دورا في تشجيع الدعم من باقي أعضاء صندوق النقد الدولي وتجري محادثات مع الكونجرس بشأن الخطوات اللازمة لشطب الدين الضخم المستحق على الصومال. وتبلغ الديون المستحقة لوزارة الخزانة الأمريكية على الصومال مليار دولار.

وقال بيلي إنه فور إلغاء الديون، سيسعى الصومال للتفاوض بشأن الحصول على منح بقيمة 300 مليون دولار سنويا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وأوضح أن هذه المنح ستسمح للصومال بالبدء في الإنفاق على مشروعات للحد من الفقر من خلال تحسين قطاعي التعليم والرعاية الصحية، وكذلك دعم إمدادات المياه والكهرباء والاستثمار في مشروعات البنية التحتية المهمة الأخرى.

وقال إن الصومال لديه احتياجات في كل المجالات بعد 30 عاما بلا دعم دولي يذكر.

وأضاف أن الصومال يعمل أيضا مع كينيا وأريتريا وإثيوبيا وجيبوتي بشأن خطة خمسية تبلغ تكلفتها 15 مليار دولار لإنشاء موانئ وطرق نقل.

وقال إن هذا المشروع الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي سيعزز التجارة في المنطقة.
أحدث مقال

رئيس المجلس السيادي السوداني يستلم أوراق اعتماد السفير الصومالي الجديد لدى السودان


 تسلم الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي السوداني ،اليوم  بالقصر الجمهوري في الخرطوم ، أوراق اعتماد سفير جمهورية الصومال الفيدرالية الجديد لدى السودان السفير محمد إسحق إبراهيم .
وأكد  البرهان رغبة السودان في إقامة علاقات وطيدة وثنائية مع دول العالم كافة في كل  المجالات، بالإضافة إلى التزام السودان بترقية التعاون اللازم مع السفراء لتأدية دورهم علي الوجه الأمثل تحقيقا للمصالح المشتركة وخدمة للشعوب .

من جهته عبر السفير الصومالي عن سعادته وتقديره للمجلس السيادي والشعب السوداني على كرم الضيافة وحفاوة  الاستقبال مؤكدا استعداده التام للعمل  سفيرا في بلده الثاني السودان  تطويرا وتوطيدا للعلاقات بما يدفع بها إقتصاديا وسياسيا وثقافيا كما نقل السفير تحيات وتهاني الرئيس محمد عبدالله محمد فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدالية  للسيد رئيس مجلس السيادة والشعب السوداني بمناسبة نجاح ثورته المجيدة مثمنا دور السودان في الوقوف مع الصومال إبان الازمة بعد إنهيار الحكومة المركزية وفتحها لكافة منافذ التعليم لابناء الشعب الصومالي مما أسهم في أمن وإستقرار البلاد .

أحدث مقال

لأول مرة بالصومال : لعبة الشطرنج داخل المدارس ضمن ألعاب رياضية أخرى لتحفيز الطلاب وتنمية ملكات التفكير والتخطيط لديهم


مقديشو- الأناضول

للمرة الأولى في الصومال، يتعرف طلاب في العاصمة مقديشو على لعبة الشطرنج داخل مدرستهم، في محاولة لتحفيزهم ولكسر ملل اليوم الدراسي التقليدي، عبر أنشطة رياضية متنوعة تساهم في تنمية قدراتهم.

من خلال تلك الأنشطة، تسعى مدرسة "الأناضول"، والتي تشرف عليها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، إلى تغيير أسلوب التعليم التقليدي السائد في مدارس الصومال الخالية من أنشطة محفزة للطلاب داخل الحرم المدرسي.

 تفكير وتخطيط

قال خالد محمد، مدير المدرسة، للأناضول، إن "هذه الأنشطة الرياضية المتنوعة تعتبر من الأنشطة المحفزة للطلاب والطالبات، وتنشط الذكاء وتساعدهم على التخطيط في الحياة عامة.. مدرستنا هي مدرسة شاملة تلامس جميع مناحي الحياة المستقبلية للطلاب والطالبات".

وأضاف: "أدركنا أن تلك الأنشطة مهمة جدًا في البيئة التعليمية، وخاصة لعبة الشطرنج، حيث تساهم في تنمية ملكة التفكير عند الطلاب، وتقبل العواقب عند كل قرار، وهو ما يساهم في بناء جيل متكامل في جميع الجوانب.. وهذا هو المغزى الأساسي لبدء تلك الأنشطة الرياضية".

 بيئة رياضية

في زاوية داخل مدرسة "الأناضول" أُعدت خصيصًا لأنشطة رياضية متنوعة خلال فترة الاستراحة المدرسية، يتنقل الطلاب من قاعة لعبة الشطرنج إلى قاعة تنس الطاولة، في ظل منافسة مشتعلة بينهم، تحت إشراف كوادر متخصصة.

في قاعة بالدور الأول من المدرسة، يتزاحم الطلاب لحجز موقع لهم في لعبة الشطرنج المنتشرة في صالة كبيرة داخل القاعة.

ينقسم الطلاب إلى مجموعات، تتكون كل منها من عشر طلاب ومثلهم من الطالبات، بإشراف مدرب اللعبة، ثم يعم القاعة هدوء فور بدء اللعبة، التي تتطلب تركيزًا وحذرًا كبيرين.

بعد نحو 20 دقيقة، يتنقل المدرب بين الطلاب، ليعلن فوز أحدهما على الآخر، ثم تدخل مجموعة أخرى، حسب الفصول والمستوى الدراسي بالفترتين الصباحية والمسائية.

وقالت أكرام محمد حسين، وهي طالبة، للأناضول: "أنا معجبة بتك الأنشطة الرياضية المتنوعة، التي دخلت المدرسة، وخاصة لعبة الشطرنج، التي أحبها كثيرًا؛ لأنها مرتبطة بالتفكير وتجلعني أكثر نشاطًا، لذلك أحرص على ممارساتها أكثر من الأنشطة الأخرى".

 ألعاب وتقاليد

بغض النظر عن الانفتاح الثقافي الذي طرأ على المجتمع الصومالي في بعض مناحي الحياة، إلا أن إدراج ألعاب رياضية في بيئة تعليمية وتخصيص وقت لممارستها قد يواجه تحديات، إذ يعتبر البعض أنها تندرج في سياق اللهو وإضاعة الوقت وغير مرحب بها.

قال حسن محمد، أحد أولياء أمور الطلاب بالمدرسة: التعليم واللعب لا يجتمعان في آن واحد بالنسبة لكثير منا، فالمدارس مخصصة للتعليم ولتربية الطلاب فقط، بينما تُمارس الألعاب في أوقات الفراغ والعطلات".

وتابع محمد للأناضول: "عند سماعي بهذه المعلومة سارعت إلى المدرسة ظنًا بأن تلك الألعاب تفسد الطلاب، لكن الواقع ليس كما نعتقد، حيث تشكل بيئة رياضية توفر أنشطة للطلاب، وتساهم في تعلقهم بالمدارس".

ورغم حداثة لعبة الشطرنج في مدرسة الأناضول، إلا أنها تستهوي طلابًا كثيرين يفضلونها عن غيرها من الألعاب في المدرسة، كونها مرهونة بالقدرة على التفكير والتخطيط وتتطلب حذرًا عند تحريك القطع على رقعة الشطرنج.

وتُسمى الشطرنج بلعبة الأذكياء، وتتكون من لوحة مربعة الشكل بها 64 خانة على لونين أبيض وأسود، ويستعمل كل لاعب 16 قطعة من لون مختلف عن الآخر.

مادة دراسية مستقبلًا

يسعى المشرفون على مدرسة "الأناضول" إلى تحويل الألعاب الرياضية إلى مادة أساسية ضمن المنهج الدراسي؛ نظرًا لما تحتويه من فوائد كثيرة للطلاب.

وقال محمد علي، مدرب الشطرنج بالمدرسة، للأناضول، إن الشطرنج في نظر كثيرين مجرد لعبة تافهة، لكنها في الواقع تلعب دورًا في تنمية ذكاء الطلاب عبر مواقف كثيرة يتعرضون لها أثناء ممارسة اللعبة.

وشدد على أن تلك الأنشطة تهدف إلى تحفيز الطلاب حتى لا يملون من ساعات الدراسة، والمدرسة تحشد كل إمكانياتها لبناء قدرات طلابها في جميع النواحي.

وساهم اتحاد الشطرنج الصومالي في مشروع إدخال لعبة الشطرنج إلى مدرسة "الأناضول"، بهدف نشر ثقافة اللعبة بين الصوماليين، من خلال توفيرها في المدراس، والعمل على إدراجها ضمن المنهج الدراسي في المستقبل.
أحدث مقال

الرئيس الصومالي محمدعبدالله فرماجو يهنئ فوز قيس سعيد في الرئاسة التونسية


مقديشو (صونا) –هنأ فخامة رئيس الجمهورية محمد عبد الله فرماجو أخيه السيد قيس سعيد الذي فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية، حيث أصبح رئيسا لبلاده خلفا للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

وتمنى فخامته للرئيس الجديد التوفيق والسداد في قيادة دولة تونس الشقيقة حكومة وشعبا.

وأكد رئيس الجمهورية حرصه الكامل على العمل معا لتقوية أواصر الأخوة والمحبة والتعاون التي تربط بين الشعبين والبلدين الشقيقين.

وكانت هيئة الانتخابات التونسية أعلنت مساء أمس الإثنين فوز قيس سعيد رسميا بانتخابات الرئاسة في البلاد، بعد فرز الأصوات ، معلنة أن سعيد رئيس البلاد الجديد.

الجدير بالذكر، أن قيس سعيد حصل على نسبة 72.1 بالمئة، بعد فرز الأصوات، متغلبا على منافس الأقرب الإعلامي نبيل القروي الذي حصل بدوره على نسبة 27 بالمئة.

المصدر : وكالة الانباء الصومالية (صونا )
أحدث مقال

بالصور : وزير الخارجية الصومالي يجتمع مع مدير شرق وقرن إفريقيا للمنظمة الدولية للهجرة


اجتمع وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الفيدرالية معالي أحمد عيسى عود أمس مع مدير شرق وقرن إفريقيا للمنظمة الدولية للهجرة سعادة محمد عبدالقادر .

وبحث معاليه مع المدير الدولي قضايا عدة تتعلق بمواصلة الدعم الذي تقدمه المنظمة الدولية إلى المهاجرين الصوماليين في أرجاء العالم والمساهمة في التخفيف من معاناتهم.

كما ناقش الجانبان دعم منظمة الهجرة الدولية خطط وزارة الخارجية إزاء المغتربين الصوماليين بهدف مساعدتهم وتوعيتهم، والحد من الهجرة غير الشرعية.