إلى فخامة الرئيس حسن شيخ محمود.. تحية الوطن الذي أثقلته الجراح، وأعياهُ الانتظار على قارعة الاستقرار. أكتب إليك اليوم، ليس بصفتي مراقباً للأحداث فحسب، بل بصفتي صوتاً من الأصوات التي رأت في عودتكم الثانية فرصة لترميم ما انكسر، لا لتهشيم ما تبقى من زج…