من هي نظيفة محمد الروائية الصومالية المرشحة لجائزة البوكر الأدبية ؟

 


كشفت إدارة جائزة البوكر الأدبية، عن القائمة الطويلة لعام 2021، والتي ضمت 16 رواية لمؤلفين من مختلف الجنسيات، من ضمنهم الروائية الصومالية «نظيفة محمد»، وفيما يلي أبرز محطاتها المهنية.

نظيفة محمد روائية بريطانية من أصول صومالية، ولدت في عام 1981 في هرجيسا بأرض الصومال. كان والدها بحارًا في البحرية التجارية. وفي عام 1986، انتقلت مع عائلتها إلى لندن من أجل الإقامة المؤقتة، لكن اندلعت الحرب الأهلية بعد ذلك بوقت قصير في الصومال، لذلك ظلوا في المملكة المتحدة. 

درست نظيفة التاريخ والسياسة بجامعة أكسفورد، وبدأت طريقها في الكتابة من خلال روايتها الأولى "بلاك مامبا بوي" التي وصفتها صحيفة الجارديان بأنها "كتاب مهم ومؤثر للمحرومين". والرواية تعد سرد يشبه السيرة الذاتية لحياة والدها في اليمن في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، خلال الفترة الاستعمارية.  


ونالت الرواية جائزة بيتي تراسك (Betty Trask) لعام 2010، وتم ترشيحها للعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة Guardian First Book لعام 2010، جائزة ديلان توماس 2010، وجائزة John Llewellyn Rhys 2010.  كما تم إدراج الكتاب في القائمة الطويلة في جائزة Orange Prize for Fiction لعام 2010.

في عام 2013، أصدرت نظيفة روايتها الثانية، "بستان النفوس الضائعة - The Orchard of Lost Soul"، التي تدور أحداثها في الصومال عشية الحرب الأهلية. وقد ترشحت ضمن القائمة الطويلة لجائزة ديلان توماس. وفي عام 2014، فازت بجائزة Somerset Maugham.


في ديسمبر 2013، كانت نظيفة واحدة من 36 كاتبًا ومترجمًا مشاركًا في قمة الترجمة الأدبية في معرض الدوحة الدولي للكتاب في قطر.  تم اختيارها كواحدة من "أفضل الروائيين البريطانيين الشباب" لمجلة قرانتا في عام 2013، وفي أبريل 2014 تم اختيارها في قائمة Hay Festival 39 Africa 39 مؤلفة من 39 كاتبًا من أفريقيا جنوب الصحراء تقل أعمارهم عن 40 عامًا ولديهم الإمكانات والموهبة لتحديد المستقبل والاتجاهات في الأدب الإفريقي.

وترشحت نظيفة للمرة الأولى لنيل جائزة البوكر الأدبية الرفيعة، عن روايتها "رجال محظوظون"، وجاء في تصدير الرواية الآتي: 

"محمود ماتان هو أحد المعالم البارزة في خليج تايجر باي في كارديف عام 1952، الذي يعج بالبحارة الصوماليين وغرب الهند ورجال الأعمال المالطيين والعائلات اليهودية. إنه أب، قائد، ولص تافه في بعض الأحيان. إنه في الحقيقة أشياء كثيرة، لكنه ليس قاتلا. لذلك عندما يُقتل صاحب متجر بوحشية وتقع كل العيون عليه، لا يشعر محمود بالقلق الشديد. صحيح أنه كان يواجه مشاكل أكثر منذ أن تركته زوجته الويلزية لورا. لكن محمود آمن ببراءته في بلد يعتقد أن العدالة تأخذ فيها مجراها. فقط في الفترة التي تسبق المحاكمة، ومع تضاؤل احتمالات الحرية، سيبدأ محمود في صراع مرعب على حياته - ضد المؤامرة والتحيز وإذا ما كانت الحقيقة كافية لإنقاذه".

غلاف الرواية المرشحة للبوكر

غلاف الرواية المرشحة للبوكر



إرسال تعليق