طرق إقليم #غواردفوي في #الصومال : نقطة سوداء في مسيرة رئيس ولاية #بونتلاند الحالي الدكتور عبدالولي محمد علي #غاس


بارجال -بونتلاند ترست - بينما تخطو حكومة ولاية بونتلاند ذات الحكم الشبه السيادي في شمال شرق الصومال خطوات كبيرة في تطوير وبناء طرق جديدة ذات إمكانيات حديثة وإصلاح طرق أخرى في أغلب مناطق ولاية بونتلاند ، إلا أن سكان منطقة غواردفوي في أقصى شمال شرق الصومال ما زالت طرقهم تعاني من الإهمال وعدم الصيانة والنسيان 

 فطريق لفجروي والذي يعد شريان الحياة والرابط الأساسي في مناطق الإقليم مازال في وضعية صعبة، حيث يعاني مثل غيره من طرق الاقليم الإهمال والنسيان 


وبعد انتخاب الرئيس الحالي لولاية بونتلاند الدكتور عبدالولي محمد علي غاس في عام 2014 طالب الرئيس المنتخب آنذاك مجتمع غواردفوي على التحلي بالصبر إزاء سرعة الإصلاحات وقدم وعودا للمجتمع المحلي في هذه المناطق بأن حكومته ستوصل مشاريع انمائية للمنطقة لكن بعد خمس سنوات تقريباً ، لم تفعل حكومة ولاية بونتلاند أي شيء حيال ذلك ، وحتى أعمال الإصلاح البسيطة التي قام بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الصومال توقفت 


 يصر شيوخ منطقة غواردفوي على ضرورة إصلاح الطريق الرئيسي في "لفجري " الذي يربط المنطقة ببعضها على الفور.  

وقال أحد كبار السن من السكان المحليين لوسائل اعلام محلية "إنهم بحاجة إلى المجيء وتوسيع الطريق الضيق بحيث يمكن لسيارتين المرور في نفس الوقت لأنه ، كما هو ، يجب أن تتوقف السيارة وتنتظر أن تمر السيارة الأخرى ، إنه أمر سيء حقًا ، لقد سئمنا" 

 في أماكن أخرى في منطقة غواردفوي ، يجب إصلاح طرق وبناء طرق جديدة ، ويصر سكان المنطقة على أن طرقهم من بين الأسوأ في ولاية بونتلاند والصومال 


وقد تم إنشاء طريق لفجوري من خلال عمل مجتمعي مشترك بين عامي 2005 و 2008 بعد سقوط العديد من المركبات وخسارة أرواح كثير من الشباب بعد سقوط سياراتهم فوق الجبال وتزحلقها على البحر في وضع أجبر سكان المنطقة التحرك وإعادة تأهيل الطريق لإنقاذ أرواح التي تسافر عليها 

 ومما زاد الطين بلة عزوف مسؤولي الوزرات والهئيات الحكومية والمنظمات الدولية الذهاب والعمل هناك وإيصال خدماتهم الى إقليم غواردفوي وعاصمته علولة والمناطق المحيطة بها لان السّفر على هذا الطّريق وفي هذه المناطق يستغرق ساعات طوال ركوبا على السّيارات لوعورة طرقها وشدّة منحدراتها ومرتفعاتها وأرضيّتها الصّخريّة الّتى تعاند السّير فيها وغالبا ما كانت تؤدّى إلى إعطابات متكرّرة لسيّارات الوفود والنّقل المستخدمة لهذا الطّريق والطرق المتفرعة منها والأسوأ من ذالك حوادث السّير المميتة نتيجة التّهاوى من المنعطفات المرتفعة والّتى كانت وما زالت تمثّل الكابوس بالنّسبة للمسؤولين في ولاية بونت لاند . 


 ويعد طريق لفجوري الممر الأهم الذي يربط هذه المنطقة ببقية المناطق في بونت لاند والصومال حيث تمثل أي خطوة لاصلاح وتأهيل وتحديث له خطوة نحو التقدم والازدهار في كثير من المدن والقرى في إقليم جردفوا التي تعاني صعوبات في الاتصال بالمدن الرئيسية بسبب طبيعتها الجغرافية الوعرة التي تعيق استخدام وسائل المواصلات الحديثة فيها، كما سيسهم في تقليل تكلفة النقل وسهولة وسرعة نقل البضائع والمنتوجات الزراعية والمعدنية والحيوانية ومواد البناء وسيكون بمثابة المحفز للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية في مناطق إقليم غواردفوي وسيعود أثره المباشر في تطور المجتمع المحلي  


بناء طريق لفجوري كانت من ضمن الوعود الإنتخابيّة للرّئيس عبد الولى محمد علي غاس وأكدها عند زيارته التاريخية لإقليم غواردفوي ويعد طريق لفجري شاهدا على مستوى الفساد الذي شهدته حكومته خلال سنوات الخمس الماضية




 شبكة بونتلاند ترست
 أخبار المنطقة بالصوت والصورة

تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.